
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
توعد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الاثنين، برد حازم على مصادر هجوم الحوثيين الذي استهدف مجندين جدد في محافظة شبوة، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وقال العليمي، في اتصال بمحافظ شبوة عوض ابن الوزير، إنه وجه الجهات المختصة بتوفير الرعاية الطبية للجرحى، والعناية بأسر القتلى، واستكمال إجراءات تسوية أوضاعهم وصرف مرتباتهم.
ونقل بيان صادر عن مجلس القيادة الرئاسي عن العليمي قوله إن استهداف المجندين يعكس لجوء الحوثيين إلى الهجمات، كلما واجهوا ضغوطا أو تعثرت مخططاتهم المدعومة من إيران.
وأضاف أن الهجمات لن تثني الدولة عن مواصلة مسؤولياتها في حماية المواطنين واستعادة مؤسساتها، مؤكدا أن دماء القتلى لن تذهب هدرا.
وأعرب العليمي عن تعازيه لأسر القتلى وتمنياته بالشفاء للجرحى، مشددا على ضرورة الانتصار لتضحياتهم ورعاية ذويهم.
في السياق ذاته، أدان عضو مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور عبدالله العليمي، الجريمة، مؤكداً أن استهداف شباب يستعدون لحماية الأمن والاستقرار يكشف جوهر المشروع الحوثي القائم على العنف والفوضى.
وشدد على أن شبوة التي أسقطت رهانات الفوضى سابقاً لن تنكسر، داعياً أبناء المحافظة إلى تعزيز وحدة الصف والالتفاف حول السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية، وموجهاً الحكومة بسرعة تقديم الدعم العاجل للسلطة المحلية لتعزيز قدراتها الأمنية والخدمية.
كما أجرى رئيس مجلس الوزراء، شائع محسن الزنداني، اتصالاً هاتفياً بالمحافظ للاطمئنان على سير أعمال الرعاية الطبية للجرحى ومتابعة تسوية أوضاع الشهداء.
وأكد أن هذا الهجوم يثبت مجدداً الطبيعة العدوانية للمليشيات، مشدداً على أن الحكومة ستتابع باهتمام بالغ الوفاء بحقوق الشهداء والجرحى ورعاية أسرهم، وأن هذه الجرائم لن ترهب الدولة أو تثنيها عن مسار إنهاء الانقلاب وبسط سلطة القانون.
