أَمَرَتِ النِّيَابَةُ العَامَّةُ المُخْتَصَّةُ بِحَبْسِ مُتَّهَمٍ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ عَلَى ذِمَّةِ التَّحْقِيقَاتِ، إِثْرَ تَوَرُّطِهِ فِي جَرِيمَةِ قَتْلٍ مُرَوِّعَةٍ أَقْدَمَ فِيهَا عَلَى إِنْهَاءِ حَيَاةِ وَالِدِهِ بَعْدَ التَّعَدِّي عَلَيْهِ، ثُمَّ مُحَاوَلَةِ إِخْفَاءِ مَعَالِمِ الجَرِيمَةِ عَبْرَ تَقْطِيعِ الجُثْمَانِ وَالِاحْتِفَاظِ بِهِ دَاخِلَ شَقَّتِهِمَا السَّكَنِيَّةِ فِي مِنْطَقَةِ المَطَرِيَّةِ.
الإِجْرَاءَاتُ القَضَائِيَّةُ وَالتَّشْرِيحُ الطِّبِّيُّ
وَفِي إِطَارِ اسْتِكْمَالِ التَّحْقِيقَاتِ، قَرَّرَتِ النِّيَابَةُ الجِهَةَ اتِّخَاذَ حُزْمَةٍ مِنَ الإِجْرَاءَاتِ الحَاسِمَةِ:
الصِّفَةُ التَّشْرِيحِيَّةُ: عَرْضُ جُثْمَانِ المَجْنِيِّ عَلَيْهِ عَلَى مَصْلَحَةِ الطِّبِّ الشَّرْعِيِّ؛ لِلْوُقُوفِ عَلَى الأَسْبَابِ الدَّقِيقَةِ لِلْوَفَاةِ وَإِعْدَادِ التَّقْرِيرِ الفَنِّيِّ.
تَصْرِيحُ الدَّفْنِ: السَّمَاحُ بِدَفْنِ الجُثْمَانِ عَقِبَ الِانْتِهَاءِ مِنَ الإِجْرَاءَاتِ الرَّسْمِيَّةِ.
تَكْلِيفَاتٌ أَمْنِيَّةٌ: التَّوْجِيهُ لِرِجَالِ المَبَاحِثِ بِتَكْثِيفِ التَّحَرِّيَّاتِ المَيْدَانِيَّةِ وَإِنْجَازِهَا بِسُرْعَةٍ؛ لِكَشْفِ كَافَّةِ المُلَابَسَاتِ وَالدَّوَافِعِ الخَفِيَّةِ خَلْفَ هَذِهِ الْوَاقِعَةِ.
بَلَاغُ الأَهَالِي وَالتَّحَرُّكُ الأَمْنِيُّ السَّرِيعُ
تَعُودُ تَفَاصِيلُ الحَادِثَةِ إِلَى تَلَقِّي غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ النَّجْدَةِ بَلَاغاً عَاجِلاً مِنَ الأَهَالِي، يُفِيدُ بِالعُثُورِ عَلَى جُثَّةِ شَخْصٍ دَاخِلَ نِطَاقِ حَيِّ المَطَرِيَّةِ.
وَفَوْرَ تَلَقِّي الإِخْطَارِ، تَحَرَّكَتْ قُوَّاتُ الأَمْنِ وَفِرَقُ المَبَاحِثِ مُبَاشَرَةً إِلَى مَسْرَحِ الجَرِيمَةِ لِفَرْضِ طَوْقٍ أَمْنِيٍّ وَمُعَايَنَةِ المَسْرَحِ الجِنَائِيِّ، فِيمَا جَرَى نَقْلُ الجُثْمَانِ إِلَى المُسْتَشْفَى لِيُوضَعَ تَحْتَ تَصَرُّفِ الجِهَاتِ المُخْتَصَّةِ.
سُقُوطُ الجَانِي فِي قَبْضَةِ العَدَالَةِ
بِتَكْثِيفِ عَمَلِيَّاتِ البَحْثِ وَالتَّحَرِّي، نَجَحَتِ الأَجْهِزَةُ الأَمْنِيَّةُ فِي فَكِّ لُغْزِ الجَرِيمَةِ وَتَحْدِيدِ هُوِيَّةِ الفَاعِلِ؛ حَيْثُ تَبَيَّنَ أَنَّ نَجْلَ المَجْنِيِّ عَلَيْهِ هُوَ المُتَوَرِّطُ الأَسَاسِيُّ فِي ارْتِكَابِهَا.
وَقَدْ تَمَّ إِلقَاءُ القَبْضِ عَلَى المُتَّهَمِ الَّذِي ثَبَتَ إِقْدَامُهُ عَلَى قَتْلِ وَالِدِهِ، وَمُحَاوَلَتِهِ طَمْسَ الأَدِلَّةِ بِتَقْطِيعِ الجُثَّةِ وَإِخْفَائِهَا دَاخِلَ الشَّقَّةِ. وَعَلَيْهِ، جَرَى تَحْرِيرُ المَحْضَرِ اللَّازِمِ بِالوَاقِعَةِ، لِتَتَوَلَّى النِّيَابَةُ العَامَّةُ مُبَاشَرَةَ التَّحْقِيقَاتِ المُوَسَّعَةِ مَعَ الجَانِي تَمْهِيداً لِإِحَالَتِهِ إِلَى المِحَاكَمَةِ القَضَائِيَّةِ.
اقرأ أيضاً: جريمة مروعة .. مقتل طفل على يد ابن عم والده والأمن المصري يكشف الملابسات
