أَحْبَطَتِ المِنْطَقَةُ العَسْكَرِيَّةُ الشَّرْقِيَّةُ، فَجْرَ يَوْمِ الأَرْبِعَاءِ، مُحَاوَلَتَيْنِ نَوْعِيَّتَيْنِ لِتَهْرِيبِ كَمِّيَّاتٍ كَبِيرَةٍ مِنَ المَوَادِّ المُخَدَّرَةِ، بِاسْتِخْدَامِ "بَالُونَاتٍ مُوَجَّهَةٍ"، عَقِبَ رَصْدِهَا أَثْنَاءَ مُحَاوَلَتِهَا التَّسَلُّلَ وَاجْتِيَازَ الحُدُودِ بِاتِّجَاهِ الأَرَاضِي الأُرْدُنِيَّةِ.
إِسْقَاطُ الأَهْدَافِ وَمُصَادَرَةُ السُّمُومِ
وَتَمَكَّنَتْ وَحَدَاتُ حَرَسِ الحُدُودِ، ضِمْنَ قَوَاطِعِ مَسْؤُولِيَّتِهَا، مِنْ رَصْدِ الأَهْدَافِ الجَوِّيَّةِ المُسْتَحْدَثَةِ وَالتَّعَامُلِ مَعَهَا بِحِرَفِيَّةٍ وَدِقَّةٍ، مِمَّا أَسْفَرَ عَنْ إِسْقَاطِهَا دَاخِلَ العُمْقِ الأُرْدُنِّيِّ. وَجَرَى خِلَالَ العَمَلِيَّةِ ضَبْطُ كَافَّةِ المَوَادِّ المُخَدَّرَةِ الَّتِي كَانَتْ تُحْمَلُ جَوّاً، فِي عَمَلِيَّةٍ شَهِدَتْ تَنْسِيقاً عَالِيَ المُسْتَوَى مَعَ الأَجْهِزَةِ الأَمْنِيَّةِ وَإِدَارَةِ مُكَافَحَةِ المُخَدِّرَاتِ، قَبْلَ أَنْ يَتِمَّ تَحْوِيلُ المُضْبُوطَاتِ إِلَى الجِهَاتِ المُخْتَصَّةِ لِاسْتِكْمَالِ الإِجْرَاءَاتِ القَانُونِيَّةِ اللَّازِمَةِ.
جَاهِزِيَّةٌ حَاسِمَةٌ لِحِمَايَةِ أَمْنِ الوَطَنِ
وَجَدَّدَتِ القُوَّاتُ المُسَلَّحَةُ الأُرْدُنِيَّةُ - الجَيْشُ العَرَبِيُّ تَأْكِيدَهَا عَلَى الجَاهِزِيَّةِ العَالِيَةِ وَالْيَقَظَةِ المُسْتَمِرَّةِ لِوَحَدَاتِ حَرَسِ الحُدُودِ، وَتَصَمِيمَهَا عَلَى التَّعَامُلِ بِكُلِّ كَفَاءَةٍ وَحَزْمٍ مَعَ أَيِّ مُحَاوَلَاتٍ لِلتَّسَلُّلِ أَوْ التَّهْرِيبِ مَهْمَا تَطَوَّرَتْ أَسَالِيبُهَا وَأَدَوَاتُهَا؛ لِتَبْقَى سَدّاً مَنِيعاً يَذُودُ عَنْ حِمَى الوَطَنِ، وَيَصُونُ أَمْنَهُ، وَيَحْمِي اسْتِقْرَارَ مُجْتَمَعِهِ.
