بَدَأَتْ فِي مُحَافَظَةِ الكَرَكِ، صَبَاحَ يَوْمِ الأَحَدِ الاِسْتِعْدَادَاتُ وَالتَّرْتِيبَاتُ الرَّسْمِيَّةُ وَالشَّعْبِيَّةُ لِنَقْلِ جَثَامِينِ شُهَدَاءِ الهُجُومِ الإِرْهَابِيِّ الغَادِرِ الَّذِي اسْتَهْدَفَ كَنِيسَةَ القِدِّيسِ جَاوَرْجِيُوس فِي قَرْيَةِ حَمُّود، وَذَلِكَ انْطِلاَقاً مِنْ مُسْتَشْفَى الكَرَكِ الحُكُومِيِّ.
حيث يشار أن ثلاثة مسلحين استهدفو كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، يوم الجمعة ، أثناء جنازة، فأطلقوا النار لدقائق على المشيعين قبل فرارهم.
وأسفر الهجوم عن 9 شهداء وإصابة نحو 40 شخصا (بعضهم في حالة حرجة).
وصفته السلطات بأنه عمل إرهابي، وأعلنت حدادا عاما لثلاثة أيام.
وأكد الملك عبد الله الثاني أن العدالة ستطال الجناة، بينما تواصل الأجهزة الأمنية ملاحقتهم دون إعلان اعتقالات رسمية حتى الآن.
