أَكَّدَ كَاهِنُ رَعِيَّةِ القِدِّيسِ جَاوِرْجِيُوسَ (جِيُورْجِيُوس) لِلرُّومِ الأُرْثُوذُكْسِ فِي بَلْدَةِ حَمُّود بِمُحَافَظَةِ الكَرَكِ، الأَبُ ثِيُودُورُوس صُوَيْص، خِلَالَ اسْتِضَافَتِهِ فِي بَرْنَامَجِ نَبْضِ البَلَدِ الَّذِي يُعْرَضُ عَلَى قَنَاةِ رُؤْيَا، أَنَّ جَنَازَةَ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ ارْتَقَوْا فِي الِاعْتِدَاءِ الإِرْهَابِيِّ الَّذِي اسْتَهْدَفَ الكَنِيسَةَ كَانَتْ لَائِقَةً بِمَقَامِهِمْ، وَشَكَّلَتْ رَمْزًا وَاضِحًا وَجَلِيًّا لِلْوَحْدَةِ الوَطَنِيَّةِ الرَّاسِخَةِ بَيْنَ كَافَّةِ أَبْنَاءِ الشَّعْبِ الأُرْدُنِيِّ، لَافِتًا إِلَى أَنَّ مَشَاعِرَ الحُزْنِ الَّتِي خَيَّمَتْ عَلَى المَرَاسِمِ كَانَتْ مُعَبِّرَةً بِصِدْقٍ عَنْ آلَامِ وَأَوْجَاعِ أَهَالِي الشُّهَدَاءِ وَالوَطَنِ بِأَسْرِهِ.
تَأْكِيدٌ حُكُومِيٌّ عَلَى القِصَاصِ مِنَ المُجْرِمِينَ
وَأَوْضَحَ الأَبُ ثِيُودُورُوس أَنَّ رَئِيسَ الوُزَرَاءِ، خِلَالَ تَقْدِيمِهِ وَاجِبَ العَزَاءِ، طَمْأَنَ أَهَالِي الشُّهَدَاءِ بِأَنَّ الحُكُومَةَ مَاضِيَةٌ بِكُلِّ عَزْمٍ فِي سَبِيلِ إِلْقَاءِ القَبْضِ عَلَى المُجْرِمِينَ وَمُلَاحَقَتِهِمْ حَتَّى يَنَالُوا القِصَاصَ العَادِلَ عَلَى مَا اقْتَرَفَتْهُ أَيْدِيهِمْ مِنِ اعْتِدَاءٍ آثِمٍ غَادِرٍ طَالَ بَيْتَ عِبَادَةٍ وَمُوَاطِنِينَ عُزَّلًا.
وَشَدَّدَ كَاهِنُ الرَّعِيَّةِ عَلَى ضَرُورَةِ البَقَاءِ يَدًا وَاحِدَةً لِمُكَافَحَةِ آفَةِ الإِرْهَابِ الَّتِي أَضَرَّتْ بِالأُرْدُنِّ، مُؤَكِّدًا أَنَّ هَذِهِ الآفَةَ لَمْ وَلَنْ تُحَقِّقَ أَهْدَافَهَا الخَبِيثَةَ فِي إِحْدَاثِ انْقِسَامٍ بَيْنَ أَبْنَاءِ الشَّعْبِ الوَاحِدِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ الشَّعْبَ الأُرْدُنِيَّ أَثْبَتَ عَبْرَ تَارِيخِهِ قُدْرَتَهُ الدَّائِمَةَ عَلَى الخُرُوجِ مِنَ الـمِحَنِ بِشَكْلٍ أَقْوَى وَأَشَدَّ تَمَاسُكًا وَانْتِصَارًا.
وَدَعَا الأَبُ ثِيُودُورُوس صُوَيْص إِلَى حَتْمِيَّةِ الِالْتِفَافِ حَوْلَ القِيَادَةِ الهَاشِمِيَّةِ وَالقُوَّاتِ الـمُسَلَّحَةِ وَالأَجْهِزَةِ الأَمْنِيَّةِ، لِحِمَايَةِ الوَطَنِ مِنَ الآفَاتِ وَالتَّهْدِيدَاتِ، وَصَوْنِ النَّسِيجِ الـمُجْتَمَعِيِّ مِنْ أَيِّ مُحَاوَلَاتٍ لِلْعَبَثِ بِأَمْنِهِ وَاسْتِقْرَارِهِ.
