أَعْلَنَتْ وَزَارَةُ الدَّاخِلِيَّةِ الكُوَيْتِيَّةُ، الخَمِيسَ، عَنْ تَمَكُّنِ مُدِيرِيَّةِ أَمْنِ مُحَافَظَةِ الأَحْمَدِيِّ، مُمَثَّلَةً بِمَخْفَرِ شُرْطَةِ الوَفْرَةِ، مِنْ ضَبْطِ مَصْنَعٍ لِلْخُمُورِ الـمَحَلِّيَّةِ دَاخِلَ مَنْزِلٍ فِي مِنْطَقَةِ الوَفْرَةِ السَّكَنِيَّةِ، وَإِيقَافِ 7 أَشْخَاصٍ يَقُومُونَ عَلَى إِدَارَتِهِ.
وَجَاءَتْ عَمَلِيَّةُ الضَّبْطِ أَثْنَاءَ قِيَامِ دَوْرِيَّةٍ جَوَّالَةٍ بِـمَهَامِهَا بِالقُرْبِ مِنْ جَمْعِيَّةِ الوَفْرَةِ السَّكَنِيَّةِ، إِذِ اسْتَوْقَفَتْ قَائِدَ مَرْكَبَةٍ لِارْتِكَابِهِ مُخَالَفَةَ السَّيْرِ عَكْسَ الِاتِّجَاهِ. وَأَثْنَاءَ التَّعَامُلِ مَعَهُ، لَاحَظَ رِجَالُ الأَمْنِ أَكْيَاسًا تَحْتَوِي عَلَى زُجَاجَاتٍ خَمْرٍ مَحَلِّيَّةِ الصُّنْعِ دَاخِلَ المََرْكَبَةِ.
وَبِسُؤَالِ الـسَّائِقِ، أَقَرَّ بِأَنَّ الزُّجَاجَاتِ تَحْتَوِي عَلَى خُمُورٍ مَحَلِّيَّةٍ أَخَذَهَا مِنْ مَنْزِلٍ فِي المِنْطَقَةِ، فَبَادَرَتْ قُوَّةٌ أَمْنِيَّةٌ بِالِانْتِقَالِ إِلَى المَوْقِعِ وَدَهْمِهِ؛ حَيْثُ جَرَى إِسْقَاطُ القَائِمِينَ عَلَى المََصْنَعِ، وَهُمْ 4 أَشْخَاصٍ مِنَ الجِنْسِيَّةِ الهِنْدِيَّةِ وَ3 مِنْ الجِنْسِيَّةِ النِّيبَالِيَّةِ، مَعَ إِحَالَتِهِمْ وَالـمَضْبُوطَاتِ إِلَى جِهَاتِ الِاخْتِصَاصِ.
