صَرَّحَ المُتَحَدِّثُ الرَّسْمِيُّ لِلدِّفَاعِ المَدَنِيِّ السَّعُودِيِّ، بِأَنَّ فِرَقَ الدِّفَاعِ المَدَنِيِّ فِي مَدِينَةِ الرِّيَاضِ وصلها مَسَاءَ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ حَوَادِثَ سُقُوطِ شَظَايَا صَارُوَخَيْنِ مُجَنَّحَيْنِ مِنْ طِرَازِ "كُرُوز"، عَقِبَ اِعْتِرَاضِهِمَا وَتَدْمِيرِهِمَا مِنْ قِبَلِ الدَّفَاعَاتِ الجَوِّيَّةِ بَعْدَ إِطْلَاقِهِمَا مِنْ قِبَلِ المِيلِيشْيَا الحُوثِيَّةِ.
وَأَوْضَحَ المُتَحَدِّثُ الرَّسْمِيُّ أَنَّ سُقُوطَ الشَّظَايَا نَتَجَ عَنْهُ إِصَابَةُ أَرْبَعَةِ (4) أَشْخَاصٍ، وهُمْ امْرَأَتَانِ وَرَجُلٌ وَطِفْلٌ، إِضَافَةً إِلَى تَسْجِيلِ أَضْرَارٍ مَادِّيَّةٍ مَحْدُودَةٍ فِي خَمْسَةَ عَشَرَ (15) مَنْزِلًا سَكَنِيًّا فِي المِنْطَقَةِ.
وَأَكَّدَتِ السُّلُطَاتُ أَنَّهُ تَمَّ تَنفِيذُ كَافَّةِ الإِجْرَاءَاتِ المِيدَانِيَّةِ المَعْتَمَدَةِ فِي مِثْلِ هَذِهِ الحَالَاتِ لِتَأْمِينِ المَوَاقِعِ المُتَضَرِّرَةِ وَتَقْدِيمِ الرِّعَايَةِ الطِّبِّيَّةِ اللَّازِمَةِ لِلْمُصَابِينَ
