- كشَفَ آيزِنْكُوت عَنْ خُطَّةِ حِزْبِهِ لِإِصْلَاحِ نِظَامِ التَّجْنِيدِ وَالاقْتِصَادِ
أَعْلَنَ غَادِي آيزِنْكُوت، رَئِيسُ حِزْبِ "يَشَار" فِي كِيَانِ الِاحْتِلَالِ، رَفْضَهُ الْقَاطِعَ لِلِانْضِمَامِ إِلَى أَيِّ حُكُومَةٍ يَقُودُهَا بِنْيَامِين نَتَنْيَاهُو، مُتَّهِمًا إِيَّاهُ بِتَغْلِيبِ المَصَالِحِ الشَّخْصِيَّةِ عَلَى المَصْلَحَةِ العَامَّةِ، وَمُؤَكِّدًا عزمَهُ عَلَى تَطْبِيقِ خُطَّةٍ حَاسِمَةٍ لِفَرْضِ التَّجْنِيدِ الإِلْزَامِيِّ عَلَى الْحَرِيدِيم.
اسْتِبْعَادُ سِينَارْيُو حُكُومَةِ الوَحْدَةِ وَرَفْضُ قِيَادَاتِ أَحْدَاثِ أُكْتُوبَر
وَأَوْضَحَ آيزِنْكُوت، فِي تَصْرِيحَاتٍ أَوْرَدَتْهَا القَنَاةُ 13 العِبْرِيَّةُ وَمَوَاقِعُ مَحَلِّيَّةٌ قَبْلَ نَحْوِ أُسْبُوعٍ وَنِصْفٍ مِنْ انْطِلَاقِ الِانْتِخَابَاتِ، أَنَّهُ "لَنْ يَجْلِسَ مَعَ نَتَنْيَاهُو فِي حُكُومَةٍ وَاحِدَةٍ تَحْتَ أَيِّ ظَرْفٍ أَوْ سِينَارْيُو مُحْتَمَلٍ"، مُتَّهِمًا رَئِيسَ الوُزَرَاءِ الحَالِيَّ بِلَعِبِ دَوْرٍ فِي "تَمْكِينِ الفَوْضَى فِي الضَّفَّةِ الغَرَبِيَّةِ".
كَمَا حَسَمَ الرَّئِيسُ السَّابِقُ لِأَرْكَانِ الجَيْشِ الجَدَلَ حَوْلَ إِمْكَانِيَّةِ التَّحَالُفِ بَعْدَ الاِقْتِرَاعِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ خِيَارَ تَشْكِيلِ حُكُومَةِ وَحْدَةٍ مَعَ نَتَنْيَاهُو لَيْسَ مَطْرُوحًا، وَمُشِيرًا إِلَى أَنَّ كُلَّ مَنْ كَانَ جُزْءًا مِنَ القِيَادَةِ أَبَّانَ أَحْدَاثِ 7 أُكْتُوبَر لَا يَسْتَحِقُّ تَوَلِّي مَنَاصِبَ قِيَادِيَّةٍ فِي سُلْطَةِ الِاحْتِلَالِ.
تَنْسِيقُ المُعَارَضَةِ وَرُؤْيَةُ التَّجْنِيدِ الإِلْزَامِيِّ
وَرَدًّا عَلَى انْتِقَادَاتِ أَبِيغْدُور لِيبَرْمَان،، بِشَأْنِ مُسْتَوَى التَّنْسِيقِ بَيْنَ أَطْرَافِ المُعَارَضَةِ، شَدَّدَ آيزِنْكُوت عَلَى أَنَّ حِزْبَهُ يَقُودُ حَمْلَةً انْتِخَابِيَّةً مُتَقَدِّمَةً وَيَتَصَدَّرُ اسْتِطْلَاعَاتِ الرَّأْيِ، مَعَ المَضِيِّ قُدُمًا فِي جُهُودِ تَوْحِيدِ كُتْلَةِ المُعَارَضَةِ لِمُوَاجَهَةِ الِائْتِلَافِ الحَاكِمِ.
وَفِي المَلَفَّاتِ الدَّاخِلِيَّةِ، كَشَفَ آيزِنْكُوت عَنْ خُطَّةِ حِزْبِهِ لِإِصْلَاحِ نِظَامِ التَّجْنِيدِ وَالاقْتِصَادِ، وَالَّتِي تَتَضَمَّنُ دَمْجَ المَوَاطِنِينَ العَرَبِ فِي الخِدْمَةِ الوَطَنِيَّةِ، وَإِلْغَاءَ الاِسْتِثْنَاءِ المَمْنُوحِ لِلْحَرِيدِيم لِلِاكْتِفَاءِ بِالدِّرَاسَةِ الدِّينِيَّةِ.
وَأَكَّدَ أَنَّ الخُطَّةَ تَعْتَمِدُ فَرْضَ عُقُوبَاتٍ صَارِمَةٍ وَقَطْعَ الدَّعْمِ المَالِيِّ الحُكُومِيِّ عَنِ الفارين مِنَ الخِدْمَةِ، فِي مُقَابِلِ مَنَحِ امْتِيَازَاتٍ وَاسِعَةٍ لِلْمُلْتَزِمِينَ بِهَا، مَعَ التَّعَهُّدِ بِتَشْكِيلِ لَجْنَةِ تَحْقِيقٍ حُكُومِيَّةٍ فِي الإِخْفَاقَاتِ السِّيَاسِيَّةِ وَالأَمْنِيَّةِ وَإِعَادَةِ تَوزيعِ المِيزَانِيَّاتِ بَعِيدًا عَنِ المَصَالِحِ الِائْتِلَافِيَّةِ.
