أَعْلَنَتْ وَزِيرَةُ الْخَارِجِيَّةِ الْيَمَنِيَّةُ أَفْرَاحُ الزُّوبَةُ رَفْضَهَا الْقَاطِعَ لِعَرْضِ إِيرَانَ التَّوَسُّطَ لِوَقْفِ الْقِتَالِ فِي الْيَمَنِ، مُتَّهِمَةً طَهْرَانَ بِالتَّوَرُّطِ الْمُبَاشِرِ فِي الصِّرَاعِ عَبْرَ تَسْلِيحِ الْحُوثِيِّينَ وَتَمْوِيلِهَا، وَمُؤَكِّدَةً أَنَّ النِّظَامَ الْإِيرَانِيَّ يُعَدُّ "طَرَفًا فِي الْحَرْبِ عَلَى الْيَمَنِيِّينَ وَلَيْسَ وَسِيطًا فِيهَا".
الزُّوبَةُ: طَهْرَانُ أسْهَمَتْ فِي إِطَالَةِ أَمَدِ الصِّرَاعِ وَتَسْتَغِلُّ الْيَمَنَ
وَأَوْضَحَتِ الزُّوبَةُ، فِي بَيَانٍ نَشَرَتْهُ عَبْرَ مِنْصَّةِ "إِكْس"، أَنَّ طَرَحَ وَزِيرِ الْخَارِجِيَّةِ الْإِيرَانِيِّ عَبَّاسِ عَرَاقْجِي لِلْوَسَاطَةِ بَيْنَ الرِّيَاضِ وَصَنْعَاءَ يَأْتِي فِي وَقْتٍ تُوَاصِلُ فِيهِ بِلَادُهُ دَعْمَ أَحَدِ أَطْرَافِ الْحَرْبِ، وَإِمْدَادَهُ بِالصَّوَارِيخِ وَالطَّائِرَاتِ الْمُسَيَّرَةِ وَالْخُبَرَاءِ.
اقرأ أيضاً: وزير الخارجية العراقي: 60 مليار دولار خسائر العراق جراء الحرب بين أمريكا وإيران
وَوَصَفَتِ الْوَزِيرَةُ هَذَا الْعَرْضَ بِأَنَّهُ "اسْتِفْزَازٌ لِلشَّعْبِ الْيَمَنِيِّ وَلِأُسَرِ ضَحَايَا الْهَجَمَاتِ الإِيرَانِيَّةِ"، دَاعِيَةً طَهْرَانَ إِلَى وَقْفِ دَعْمِ الْجَمَاعَةِ وَاحْتِرَامِ سِيَادَةِ الْيَمَنِ وَمَبَادِئِ حُسْنِ الْجِوَارِ.
وَاتَّهَمَتِ الزُّوبَةُ جَمَاعَةَ الْحُوثِيِّينَ بِتَصْعِيدِ هَجَمَاتِهَا سَوَاءٌ لِصَالِحِ اسْتِهْدَافِ الْمُؤَسَّسَاتِ فِي عَدَنَ وَحِصَارِ تَعِزَّ وَقَصْفِ مَأْرِبَ، أَوْ ضرباتها عَلَى مَطَارَاتٍ وَمَنْشَآتٍ مَدَنِيَّةٍ فِي السَّعُودِيَّةِ وَتَهْدِيدِ الْمِلَاحَةِ الدَّوْلِيَّةِ.
وَأَضَافَتْ أَنَّ إِيرَانَ تُحَاوِلُ إِضْفَاءَ شَرْعِيَّةٍ عَلَى الْجَمَاعَةِ وَتَصْوِيرَ الصِّرَاعِ عَلَى أَنَّهُ نِزَاعٌ بَيْنَ الْيَمَنِ وَالسَّعُودِيَّةِ، فِي وَقْتٍ تَرْفُضُ فِيهِ الْجَمَاعَةُ الِاسْتِجَابَةَ لِلْجُهُودِ الدَّوْلِيَّةِ وَخَرِيطَةِ الطَّرِيقِ السَّعُودِيَّةِ.
انْتِهَاكَاتُ طَهْرَانَ لِلسِّيَادَةِ وَالتَّضَامُنُ مَعَ السَّعُودِيَّةِ
كَمَا اسْتَشْهَدَتِ الْوَزِيرَةُ بِانْتِهَاكَاتِ إِيرَانَ لِلسِّيَادَةِ الْيَمَنِيَّةِ عَبْرَ تَسْلِيمِ مَقَارِّ الْبَعْثَةِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ فِي طَهْرَانَ لِمُمَثِّلِ الْحُوثِيِّينَ عَامَ 2019، وَإِرْسَالِ ضَابِطٍ مِنَ الْحَرَسِ الثَّوْرِيِّ كَسَفِيرٍ لَدَى الْجَمَاعَةِ فِي صَنْعَاءَ عَامَ 2020، فَمَثَلًا تَسْيِيرِ رِحْلَاتٍ إِلَى مَطَارِ صَنْعَاءَ فِي يُولْيُو/تَمُّوزَ 2026 دُونَ مُوَافَقَةِ الْحُكُومَةِ الشَّرْعِيَّةِ.
وَجَدَّدَتِ الزُّوبَةُ تَضَامُنَ الْحُكُومَةِ الْيَمَنِيَّةِ مَعَ السَّعُودِيَّةِ فِي الدِّفَاعِ عَنْ أَمْنِهَا، دَاعِيَةً الْمُجْتَمَعَ الدَّوْلِيَّ إِلَى تَصْنِيفِ الْحُوثِيِّينَ مُنَظَّمَةً إِرْهَابِيَّةً وَتَجْفِيفِ مَصَادِرِ تَمْوِيلِهِمْ.
