تَشْهَدُ الأَوْضَاعُ العَسْكَرِيَّةُ فِي اليَمَنِ وَالـْمِنْطَقَةِ تَطَوُّرَاتٍ مَيْدَانِيَّةً وَدِبْلُومَاسِيَّةً مُتَسَارِعَةً فِي اليَوْمِ 227 لِلـْحَرْبِ الأَمْرِيكِيَّةِ الإِيرَانِيَّةِ، حَيْثُ تَمْضِي القُوَّاتُ الحُكُومِيَّةُ اليَمَنِيَّةُ فِي عَمَلِيَّتِهَا "فَجْرُ اليَمَنِ" لِلأُسْبُوعِ الأَوَّلِ عَلَى التَّوَالِي تزَامِنًا مَعَ اسْتِمْرَارِ الـْحُوثِيِّينَ فِي اسْتِهْدَافِ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ.
وَأَسْفَرَتْ عَمَلِيَّةُ "فَجْرُ اليَمَنِ"، الَّتِي انـْطَلَقَتْ فِي الـْخَامِسِ مِنْ تِشْرِينَ الأَوَّل/ أُكْتُوبَر لِرَدِّ تَصْعِيدِ الحُوثِيِّينَ الـْمُسْتَمِرِّ مُنـْذُ حُزَيْرَانَ/ يُونْيُو، عَنْ اشْتِدَادِ الـْمَعَارِكِ فِي جَبْهَةِ بَابِ الـْمَنْدَبِ وَمُحِيطِهِ، حَيْثُ أَعْلَنَتْ القُوَّاتُ الحُكُومِيَّةُ بـِـإِسْنَادٍ مِنَ التَّحَالُفِ اسْتِعَادَةَ المَنـْطَقَةِ وَمَطَارِ ذُو بَاب وَمَعَسْكَرِ العُمَرِيِّ وُصُولاً إِلَى الـْمَخَا، بَيْنَمَا نَشَرَتْ مَشَاهِدَ لِـِضَرَبَاتٍ اسْتَهْدَفَتْ الـْحُوثِيِّينَ جَنُوبِيَّ مَأْرِبَ فِي وَقْتٍ شَنَّ فِيهِ الطَّيَرَانُ غَارَاتٍ عَلَى هَمْدَانَ فِي صَنْعَاءَ وَحَيْفَانَ فِي تَعِزَّ.
وَفِي السِّيَاقِ الـْمُتَّصِلِ، أَعْلَنَتْ هَيْئَةُ الطَّيَرَانِ الـْمَدَنِيِّ السُّعُودِيَّةُ حَصِيلَةَ الاِعْتِدَاءِ عَلَى مَطَارِ الـْمَلِكِ خَالِدٍ فِي الرِّيَاضِ والَّذِي أَدَّى إِلَى وَفَاةِ مُقِيمٍ بَاكِسْتَانِيٍّ وَإِصَابَةِ 11 آخَرِينَ وَوُقُوعِ أَضْرَارٍ مَادِيَّةٍ، مِمَّا دَعَا بَرِيطَانْيَا إِلَى حَثِّ رَعَايَاهَا عَلَى تَجَنُّبِ المَطَارَاتِ السُّعُودِيَّةِ بـِـاسْتِثْنَاءِ مَطَارِ الـْمَدِينَةِ الـْمُنَوَّرَةِ.
وَتَزَامَنَ ذَلِكَ مَعَ إِعْلاَنِ التَّحَالُفِ اعْتِرَاضَ صَارُوخٍ بَالِيسْتِيٍّ نَحْوَ خَمِيسِ مُشَيْطٍ، وَإِطْلاَقِ الدِّفاعِ المَدَنِيِّ لِإِنـْذَارٍ مُؤَقَّتٍ فِي أَبْهَا قَبْلَ إِعْلاَنِ زَوَالِ الخَطَرِ.
وَسِيَاسِيًّا، كَشَفَتْ وَزَارَةُ الخَارِجِيَّةِ الإِيرَانِيَّةُ أَنَّ الوَزِيرَ عَبَّاس عِرَاقْجِي أَبْدَى لِنَظِيرِهِ السُّعُودِيِّ الأَمِيرِ فَيْصَل بْنِ فَرْحَانَ اسْتِعْدَادَ طَهْرَانَ لِلـْمُسَاعَدَةِ فِي بَدْءِ مُحَادَثَاتٍ بَيْنَ السُّعُودِيَّةِ وَاليَمَنِ لِتَطْوِيقِ الأَزْمَةِ، فِي وَقْتٍ أَدَانَ فِيهِ وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ البَرِيطَانِيُّ فِي اتِّصَالٍ مَعَ نَظِيرِهِ السُّعُودِيِّ هَجَمَاتِ الحُوثِيِّينَ مُؤَكِّدًا تَضَامُنَ بـِلادِهِ مَعَ الرِّيَاضِ وَالحُكُومَةِ اليَمَنِيَّةِ.
