- دَعَا جُوَارْدِيُولا العَالَمَ إِلَى حِمَايَةِ هَوِيَّةِ اللاَّجِئِينَ وَمُسَانَدَةِ جهُودِ الأُونِرْوَا فِي تَقْدِيمِ العَوْنِ وَالرَّعَايَةِ
خَاطَبَ الْمُدَرِّبُ الإِسْبَانِيُّ بِيب جُوَارْدِيُولا الضَّمِيرَ العَالَمِيَّ فِي رَسَالَةٍ إِنْسَانِيَّةٍ، دَعَا فِيهَا إِلَى مُوَاصَلَةِ التَّضَامُنِ مَعَ الشَّعْبِ الفِلَسْطِينِيِّ وَعَدَمِ التَّخَلِّي عَنْ أَطْفَالِ قِطَاعِ غَزَّةَ الَّذِينَ يَدْفَعُونَ ثَمَنًا بَاهِظًا وَسَطَ ظُرُوفٍ قَاسِيَةٍ، مُؤَكِّدًا حَتْمِيَّةَ اسْتِمْرَارِ الدَّعْمِ لِوَكَالَةِ أُمَمِ المُنَظَّمَةِ لِإِغَاثَةِ وَتَشْغِيلِ اللاَّجِئِينَ الفِلَسْطِينِيِّينَ الأُونِرْوَا.
لَيْسُوا أَرْقَامًا.. كَلِمَاتٌ عَنِ الإِنْسَانِيَّةِ وَالمَعَانَاةِ
وَظَهَرَ جُوَارْدِيُولا فِي مَقْطَعِ فِيدْيُو نَشَرَتْهُ الأُونِرْوَا، مُعَبِّرًا عَنْ أَلَمِهِ العَمِيقِ أَمَامَ المَشَاهِدِ المُرَوِّعَةِ لِلأَطْفَالِ الَّذِينَ يَبْحَثُونَ عَنْ عَائِلاَتِهِمْ تَحْتَ أَنْقَاضِ المَنَازِلِ الْمُهَدَّمَةِ.
وَأَوْضَحَ أَنَّ الضَّحَايَا لَيْسُوا مُجَرَّدَ إِحْصَاءَاتٍ أَوْ أِضْرَارٍ جَانِبِيَّةٍ، بَلْ هُمْ أَرْوَاحٌ لَهَا أَسْمَاءٌ وَوُجُوهٌ وَأَحْلاَمٌ انْتُزِعَتْ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ يَعِيشُوا طُفُولَتَهُمْ، مُحَذِّرًا مِنْ أَنَّ تَجَاهُلَ هَذِهِ المَآسِي سَيُؤَدِّي إِلَى سُلُوبِ المَشَاعِرِ الإِنْسَانِيَّةِ النَّبِيلَةِ.
نِدَاءٌ لِدَعْمِ الأُونِرْوَا وَعَدَمِ الصَّمْتِ
وَشَدَّدَ الْمُدَرِّبُ الإِسْبَانِيُّ عَلَى أَنَّ التَّضَامُنَ مَعَ فِلَسْطِين أَمْرٌ لاَ يَقْبَلُ الِاسْتِرَاحَةَ أَوْ المُمَاطَلَةَ، مِشِيرًا إِلَى أَنَّ سُكَّانَ غَزَّةَ وَالضَّفَّةِ يَعِيشُونَ مُعَانَاةً مَمْتَدَّةً عَبْرَ الأَجْيَالِ جَرَّاءَ التَّهْجِيرِ وَالحِرْمَانِ.
وَدَعَا جُوَارْدِيُولا العَالَمَ إِلَى حِمَايَةِ هَوِيَّةِ اللاَّجِئِينَ وَمُسَانَدَةِ جهُودِ الأُونِرْوَا فِي تَقْدِيمِ العَوْنِ وَالرَّعَايَةِ، خَاتِمًا نِدَاءَهُ بِالقَوْلِ: "أَرْجُوكُمْ، وَاصِلُوا الحَدِيثَ عَنْ فِلَسْطِينَ، وَدَافِعُوا عَنِ الإِنْسَانِيَّةِ فِي وَجْهِ اللَّامُبَالَاةِ".
