- لمعرفة تفاصيل العزاء ومعلومات الفقيداضغط هناوحملتطبيق وفيات.
نَعَى وَزِيرُ الِاتِّصَالِ الْحُكُومِيِّ النَّاطِقُ الرَّسْمِيُّ بِاسْمِ الْحُكُومَةِ الدُّكْتُورُ مُحَمَّدُ الْمُومَنِي، الْمُصَوِّرَ الصَّحَفِيَّ الرِّيَاضِيَّ مُعْتَصِمَ الْمَالِكِي، الَّذِي انْتَقَلَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، بَعْدَ مَسِيرَةٍ مِهْنِيَّةٍ حَافِلَةٍ بِالْعَطَاءِ وَالْإِنْجَازِ فِي مَجَالِ الْعَمَلِ الصَّحَفِيِّ وَالْإِعْلَامِيِّ.
وَاسْتَذْكَرَ الْمُومَنِي فِي بَيَانِ النَّعْيِ الرَّسْمِيِّ، مَنَاقِبَ الْفَقِيدِ وَإِسْهَامَاتِهِ الثَّرِيَّةَ وَالْمُتَمَيِّزَةَ فِي قِطَاعِ الصَّحَافَةِ الرِّيَاضِيَّةِ الْأُرْدُنِيَّةِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ الرَّاحِلَ تَرَكَ خَلْفَهُ إِرْثًا صَحَفِيًّا وَبَصْمَةً مِهْنِيَّةً سَتَظَلُّ حَاضِرَةً بِقُوَّةٍ فِي ذَاكِرَةِ الصَّحَافَةِ وَالْإِعْلَامِ الْمَحَلِّيِّ، نَظَرًا لِتَفَانِيهِ الْكَبِيرِ فِي تَوْثِيقِ أَبْرَزِ الْأَحْدَاثِ وَالْفَعَالِيَّاتِ الرِّيَاضِيَّةِ عَبْرَ عَدَسَتِهِ الَّتِي رَافَقَتْ مَحَطَّاتٍ مُهِمَّةً فِي الْمَشْهَدِ الرِّيَاضِيِّ الْوَطَنِيِّ.
وَأَعْرَبَ وَزِيرُ الِاتِّصَالِ الْحُكُومِيِّ عَنْ أَصْدَقِ مَشَاعِرِ التَّعَازِي وَالْمُوَاسَاةِ لِعَائِلَةِ الْفَقِيدِ وَذَوِيهِ، وَلِكَافَّةِ أَبْنَاءِ الْأُسْرَةِ الصَّحَفِيَّةِ وَالْإِعْلَامِيَّةِ فِي الْمَمْلَكَةِ الْأُرْدُنِيَّةِ الْهَاشِمِيَّةِ، سَائِلًا الْمَوْلَى عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَ الرَّاحِلَ بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ، وَيَسْكُنَهُ فَسِيحَ جَنَّاتِهِ، وَيُلْهِمَ أَهْلَهُ وَمُحِبِّيهِ جَمِيلَ الصَّبْرِ وَحُسْنَ الْعَزَاءِ فِي هَذَا الْمُصَابِ الْجَلَلِ الَّذِي أَفْقَدَ الْوَسَطَ الْإِعْلَامِيَّ أَحَدَ أَبْرَزِ كَوَادِرِهِ الْمُخْلِصِينَ.
