استمع لوجهة نظرهم
بغداد - 964
نفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأحد (18 تشرين الأول 2026) إقالة عميد كلية الطب في جامعة البصرة، مؤكدة أن الوزير حيدر الحسني، أجرى اتصالاً هاتفياً مع ممثل الطلبة بحث خلاله مطالبهم واستمع إلى وجهات نظرهم، وبعد الاتصال أبدى استعداد العدول عن الإضراب والعودة إلى مقاعد الدراسة.
وكان طلبة كلية الطب في البصرة، قد اعتصموا اليوم الأحد (18 تشرين الأول 2027)، مطالبين بتغيير عميد الكلية نوفل مبارك، وتحسين البيئة الجامعية وتوفير الخدمات الأساسية، بينها الكافتيريا وأماكن الاستراحة، فضلاً عن الاعتراض على قرارات الرسوب بسبب الغياب وما وصفوه بسوء معاملة الطلبة والإهانات من بعض الموظفين، وقال طلبة مشاركون في الاعتصام إن تحركهم جاء بعد 3 سنوات من الحوار مع العمادة من دون حلول، مؤكدين أن مطالبهم تتجاوز الخدمات إلى تغيير أسلوب الإدارة.
وذكر بيان للوزارة تلقت شبكة 964 نسخة منه، أنه “تنفي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي صحة ما تداولته بعض صفحات ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بشأن إقالة عميد كلية الطب في جامعة البصرة أو سحب يده على خلفية الأحداث الأخيرة، مؤكدة أن هذه الأنباء عارية عن الصحة ولا تستند إلى معلومات رسمية”.
وأوضح البيان، أن “وزير التعليم العالي والبحث العلمي حيدر بهاء الحسني وبالتنسيق مع السيد رئيس جامعة البصرة، عقيل فاهم الدهان، أجرى اتصالاً هاتفياً بممثل عن طلبة كلية الطب في جامعة البصرة، بحث خلاله مطالبهم واستمع إلى وجهات نظرهم، مؤكداً أهمية الحوار والتفاهم في معالجة الإشكالات المطروحة بما يحفظ المسيرة التعليمية ويضمن استمرارها”.
وأضاف البيان، أنه “أبدى الطلبة، خلال الاتصال استعدادهم للعدول عن الإضراب والعودة إلى مقاعد الدراسة ومواصلة مسيرتهم الأكاديمية انطلاقاً من حرصهم على مستقبلهم العلمي والمهني”.
وأكد البيان، أن “وزير التعليم العالي أكد أهمية التعامل المسؤول مع مطالب الطلبة واعتماد الحوار البنّاء في معالجة القضايا التي تواجههم، داعياً التدريسيين والعمادات الجامعية إلى التواصل الإيجابي معهم والتعامل بروح تربوية وأكاديمية مسؤولة، بما يعزز الثقة المتبادلة ويحافظ على البيئة الجامعية”.
وتابع البيان، أن “الوزارة ورئاسة جامعة البصرة شددا على حرصهما على رعاية الطلبة والاستماع إلى تطلعاتهم عبر القنوات القانونية والرسمية المعتمدة، مؤكدة في الوقت نفسه أهمية المكانة العلمية والتربوية للأساتذة والهيئات التدريسية، وتقدير ما يقدمونه من عطاء علمي وإنساني في خدمة المسيرة التعليمية”.
وأشار البيان إلى، أن “وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تهيب بوسائل الإعلام ومرتادي منصات التواصل الاجتماعي توخي الدقة في نقل المعلومات، واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية المعتمدة، وعدم تداول الأنباء غير المؤكدة التي من شأنها التأثير في استقرار البيئة الجامعية، مؤكدة أن معالجة الإشكالات داخل المؤسسات الجامعية تتم وفق القوانين والتعليمات النافذة وبما يضمن استمرار العملية التعليمية”.
