يمن مونيتور/ المنامة/ خاص:
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو تجري مشاورات مع شركائها في دول الخليج بشأن إيجاد حلول للأزمة اليمنية، مرحباً بالجهود التي يبذلها الوسطاء الإقليميون لمنع اتساع نطاق التصعيد في المنطقة.
وأوضح لافروف، عقب مباحثات أجراها مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، أن الجانبين ناقشا الأوضاع في اليمن، في إطار المشاورات الروسية مع دول الخليج بشأن الأزمة.
وقال وزير الخارجية الروسي: «تحدثنا عن الأوضاع في اليمن ونبحث مع شركائنا في الخليج عن حلول لهذه الأزمة».
وأضاف أن موسكو ترحب بجهود الوسطاء الإقليميين الذين يسعون إلى منع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد.
من جانبها أعلنت الخارجية السعودية عن حدوث اللقاء في المنامة، وأنه بحث التصعيد العسكري في اليمن والتهديدات المتواصلة للملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، والجهود المبذولة للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
وتأتي المشاورات الروسية الخليجية في ظل تصعيد عسكري متواصل في اليمن منذ يوليو/تموز 2026، أنهى حالة التهدئة النسبية التي استمرت منذ هدنة الأمم المتحدة عام 2022، وأعاد المواجهات المباشرة بين الحوثيين والسعودية، بالتزامن مع اتساع ارتباط الصراع اليمني بالمواجهة الإقليمية بين إيران والولايات المتحدة.
وبلغ التصعيد ذروته في سبتمبر/أيلول الماضي، عندما شن الحوثيون هجوماً واسعاً على الساحل الغربي لليمن، تمكنوا خلاله من السيطرة على معظم المناطق الساحلية، بما فيها مدينة المخا وجزيرة ميون ومناطق استراتيجية مطلة على مضيق باب المندب، ما أثار مخاوف إقليمية ودولية بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة في البحر الأحمر.
وفي مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أطلقت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عملية «فجر اليمن» بدعم عسكري وجوي سعودي، وتمكنت قواتها من استعادة جزء من المناطق التي سيطر عليها الحوثيون قرب مضيق باب المندب، غير أن الجماعة واصلت هجومها باتجاه مدينة تعز، وفرضت حصاراً عليها، بالتزامن مع استمرار المعارك في جبهات مأرب والجوف والساحل الغربي.
وامتد التصعيد الحوثي إلى الأراضي السعودية عبر هجمات حوثية بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مطارات ومنشآت نفطية، ما عزز المخاوف من اتساع المواجهة الإقليمية وارتباطها بأمن الخليج والممرات البحرية الدولية، خصوصاً مضيقي هرمز وباب المندب.
The post لافروف يكشف عن مشاورات روسية خليجية بشأن “الأزمة اليمنية” appeared first on يمن مونيتور.
