- جَدَّدَ وَلِيُّ العَهْدِ السَُّعُودِيُّ، الأَمِيرُ مُحَمَّد بْن سَلْمَان، تَأْكِيدَ دَعْمِ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السَُّعُودِيَّةِ لِلْجُهُودِ الَّتِي تُبْذُلُهَا الحُكُومَةُ العِرَاقِيَّةُ فِي سَبِيلِ تَعْزِيزِ مَسَارَاتِ الحِوَارِ
أَكَّدَ رَئِيسُ مَجْلِسِ الوُزَرَاءِ العِرَاقِيُّ، عَلِي فَالِح الزَّيْدِي، خِلَالَ لِقَائِهِ بِوَلِيِّ العَهْدِ السَُّعُودِيِّ الأَمِيرِ مُحَمَّد بْن سَلْمَان فِي الرِّيَاضِ، عَلَى مَوْقِفِ العِرَاقِ الثَّابِتِ وَالرَّافِضِ لِاسْتِخْدَامِ أَرَاضِيهِ كَمُنِْطَلَقٍ لِأَيِّ أَعْمَالٍ عُدْوَانِيَّةٍ أَوْ اعِْتِدَاءَاتٍ تُهَدِّدُ أَمْنَ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السَُّعُودِيَّةِ أَوْ بَقِيَّةَ دُوَلِ المِنْطَقَةِ.
مُبَاحَثَاتُ الرِّيَاضِ وَبَغْدَادَ.. كَوَالِيسُ لِقَاءِ الزَّيْدِي وَمُحَمَّد بْن سَلْمَان لِتَعْزِيزِ الأَمْنِ الإِقْلِيمِيِّ
وَأَدَانَ الزَّيْدِي بِشِدَّةٍ اسْتِهْدَافَ مَطَارِ المَلِكِ خَالِدٍ الدَّوْلِيِّ، كَمَا شَجَبَ كَافَّةَ الِاعْتِدَاءَاتِ الَّتِي تَسْتَهْدِفُ المواطنين والمنشآت المدنية فِي ظِلِّ الصِّرَاعَاتِ القَائِمَةِ، مُشَدِّدًا عَلَى أَهَمِّيَّةِ الِالْتِزَامِ بِرَوَابِطِ حُسْنِ الجِوَارِ وَاحْتِرَامِ السِّيَادَةِ الوَطَنِيَّةِ لِلدَُُّوَلِ.
وَبَحَثَ الجَانِبَانِ آَخِرَ المستجدات وَالتَّطَوُُّرَاتِ الإِقْلِيمِيَّةِ، مُتَطَرِّقِينَ إِِلَى سُبُلِ تُنْسِيقِ الجُهُودِ المشتركة لِتَعْزِيزِ السَّلَامِ وَالِاسْتِقْرَارِ، وَتَطْوِيرِ المستوى الأَمْنِيِّ لِمُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ المحيطة.
مِنْ جَانِبِهِ، جَدَّدَ وَلِيُّ العَهْدِ السَُّعُودِيُّ، الأَمِيرُ مُحَمَّد بْن سَلْمَان، تَأْكِيدَ دَعْمِ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السَُّعُودِيَّةِ لِلْجُهُودِ الَّتِي تُبْذُلُهَا الحُكُومَةُ العِرَاقِيَّةُ فِي سَبِيلِ تَعْزِيزِ مَسَارَاتِ الحِوَارِ وَتَحْقِيقِ الِاسْتِقْرَارِ الشَّامِلِ فِي المِنْطَقَةِ.
