أكَّدَ مُدِيرُ مَكْتَبِ هَيْئَةِ النَّقْلِ الْعَامِّ فِي الزَّرْقَاءِ، الْمُهَنْدِسُ عُبَادَةُ أَبُو قَمَرٍ، أَنَّ الْهَيْئَةَ تَعْمَلُ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْحُكُومَةِ الْأُرْدُنِّيَّةِ عَلَى شُمُولِ خَطِّ الزَّرْقَاءِ إِلَى جَامِعَةِ الْعُلُومِ وَالتِّكْنُولُوجِيَا بِبَرْنَامَجِ دَعْمِ الطَّلَبَةِ، فِي ضَوْءِ شَكَاوَى طَلَبَةٍ مِنِ ارْتِفَاعِ كُلْفَةِ الْمُوَاصَلَاتِ.
وَقَالَ أَبُو قَمَرٍ، خِلَالَ مُشَارَكَتِهِ فِي بَرْنَامَجِ "مِنْ هُنَا نَبْدَأ" عَبر قَنَاةِ "رُؤْيَا"، إِنَّ الْهَيْئَةَ تَتَفَهَّمُ الْأَعْبَاءَ الْمَالِيَّةَ الَّتِي تَتَرَتَّبُ عَلَى الطَّلَبَةِ نَتِيجَةَ تَكْرَارِ رِحْلَاتِهِمُ الْيَوْمِيَّةِ وَالشَّهْرِيَّةِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ دَعْمَ الطَّلَبَةِ وَتَخْفِيفَ الْكُلْفَةِ عَنْهُمْ أَوْلَوِيَّةٌ.
وَأَوْضَحَ أَنَّ الْعَمَلَ جَارٍ حَالِيًّا عَلَى اسْتِكْمَالِ الْإِجْرَاءَاتِ اللَّازِمَةِ لِتَطْبِيقِ بَرْنَامَجِ الدَّعْمِ الْمَالِيِّ عَلَى الْخَطِّ، بِالتَّنْسِيقِ مَعَ مَنْصَّةِ "سَنَدٍ"، بِمَا يَشْمَلُ اسْتِكْمَالَ مُتَطَلَّبَاتِ الْحُصُولِ عَلَى بِطَاقَةِ دَعْمِ الطَّالِبِ.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ الْبَرْنَامَجَ يَخْضَعُ لِإِجْرَاءَاتِ حَوْكَمَةٍ وَرَقَابَةٍ، تَشْمَلُ الْمُتَابَعَةَ الْإِلِكْتُرُونِيَّةَ وَتَتَبُّعَ الْمَرْكَبَاتِ الْعَامِلَةِ ضِمْنَ الْمَشْرُوعِ، لَضَمَانِ حُسْنِ التَّنْفِيذِ وَالِالْتِزَامِ بِالْمُتَطَلَّبَاتِ الْمُعْتَمَدَةِ.
وَأَكَّدَ أَبُو قَمَرٍ أَنَّ الْهَيْئَةَ تَعُدُّ شُمُولَ هَذَا الْخَطِّ بِالدَّعْمِ حَقًّا لِلطَّلَبَةِ، عَلَى غِرَارِ الْخُطُوطِ الْأُخْرَى الَّتِي تَخْدِمُ جَامِعَةَ الْعُلُومِ وَالتِّكْنُولُوجِيَا، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ الْبَرْنَامَجَ مِنَ الْمُقَرَّرِ تَنْفِيذُهُ خِلَالَ الْفَصْلِ الدِّرَاسِيِّ الْحَالِيِّ.
