- المحللين فِي الأَسْوَاقِ المالية يُؤَكِّدُونَ أَنَّ القَلَقَ يَبْقَى مُسَيِْطِرًا بِشَأْنِ المخاطر المحتملة الَّتِي قَدْ تَمَسُّ السُُّفُنَ أَوْ خُطُوطَ الأَنَابِيبِ فِي المِنْطَقَةِ
شَهِدَتْ أَِسْعَارُ النِّفْطِ انِْخِفَاضًا يَوْمَ الثُلَاثَاءِ بَعْدَ أَنْ سَجَّلَتْ قَفْزَةً بِنَحْوِ دُولَارَيْنِ لِلْبَرْمِيلِ فِي الجَلْسَةِ السَّابِقَةِ، إِثْرَ تَقْيِيمِ المتعاملين لِمَخَاطِرِ الإِمْدَادَاتِ المترتبة عَلَى الهَجَمَاتِ الَّتِي طَالَتِ المَمْلَكَةَ العَرَبِيَّةَ السَُّعُودِيَّةَ، وَفِي ظِلِّ المعطيات المتعلقة بِاحْتِمَالِ زِيَادَةِ إِمْدَادَاتِ الدِّيزِلِ القَادِمَةِ مِنْ رُوسْيَا.
وَتَرَاجَعَتِ العُقُودُ الآَجِلَةُ لِخَامِ بَرْنَت بِنِسْبَةِ 0.57% لِتَسْتَقِرَّ عِنْدَ 106.04 دُولَارٍ لِلْبَرْمِيلِ، فِيمَا انِْخَفَضَتْ عقُودُ خَامِ غَرْبِ تِكْسَاس الوَسِيطِ الأَمْرِيكِيِّ بِنِسْبَةِ 0.5% لِتُسَجِّلَ 93.27 دُولَارٍ لِلْبَرْمِيلِ.
اقرأ أيضاً: تراجع أسعار النفط بنحو دولارين للبرميل مع التوقعات بتزايد الإمدادات الروسية
أَِسْوَاقُ الطَّاقَةِ بَيْنَ واشِنْطُنَ وَمُوسْكُو.. كَوَالِيسُ خَفْضِ العُقُوبَاتِ وَانِْخِفَاضِ خَامِ بَرْنَت
وَأَعْلَنَ الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تَرَمْب أَنَّ مُوسْكُو وَافَقَتْ عَلَى تَزْوِيدِ الأَسْوَاقِ العَالَمِيَّةِ بِالدِّيزِلِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ إِدَارَتَهُ رَفَعَتْ مُؤَقَّتًا العُقُوبَاتِ المفروضة عَلَى الوَقُودِ الرُُّوسِيِّ لِتَخْفِيفِ الشَّحِّ فِي الأَسْوَاقِ.
وَرَغْمَ أَنَّ هَذِهِ الإِمْدَادَاتِ الإِضَافِيَّةَ تُسَاهِمُ فِي تَهْدِئَةِ المخاوف السَّابِقَةِ، إِلاَّ أَنَّ المشرعين مِنْ الحِزْبَيْنِ الجُمُْهُورِيِّ وَالدِّيمُقْرَاطِيِّ اعْتَبَرُوا الاتِّفَاقَ مَعَ فِلَادِيمِير بُوتِين انِْتِهَاكًا لِلْقَانُونِ الأَمْرِيكِيِّ الَّذِي يَحْظُرُ وَارِدَاتِ الطَّاقَةِ الرُُّوسِيَّةِ.
تَصَاعُدُ المخاطر فِي الخَلِيجِ: انِْخِفَاضُ النِّفْطِ رَغْمَ تَخَوُُّفَاتِ المِلَاحَةِ وَاسْتِهْدَافِ المَطَارَاتِ
وَعَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ تَدَفُُّقَاتِ الدِّيزِلِ الرُُّوسِيِّ وَاسْتِقْرَارَ الإِمْدَادَاتِ السَُّعُودِيَّةِ يُوَفِّرَانِ بَعْضَ الاِرْتِيَاحِ، إِلاَّ أَنَّ المحللين فِي الأَسْوَاقِ المالية يُؤَكِّدُونَ أَنَّ القَلَقَ يَبْقَى مُسَيِْطِرًا بِشَأْنِ المخاطر المحتملة الَّتِي قَدْ تَمَسُّ السُُّفُنَ أَوْ خُطُوطَ الأَنَابِيبِ فِي المِنْطَقَةِ.
وَتَبْقَى المخاوف قَائِمَةً حَوْلَ هَشَاشَةِ البِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ لِلطَّاقَةِ وَمَمَرَّاتِ المِلَاحَةِ فِي الخَلِيجِ عَقِبَ الِاسْتِهْدَافِ الحُوثِيِّ لِمَطَارٍ فِي الرِّيَاضِ وَوُرُودِ تَقَارِيرَ عَنْ اعْتِدَاءَاتٍ طَالَتْ نَاقِلَاتٍ بِالقُرْبِ مِنْ مَضِيقِ هُرْمُزَ.
