ضَبَطَتِ الأَجْهِزَةُ الأَمْنِيَّةُ بِمُدِيرِيَّةِ أَمْنِ البُحَيْرَةِ مُتَّهَماً هَارِباً مِنْ تَنْفِيذِ حُكْمٍ قَضَائِيٍّ بَاتٍّ بِالإِعْدَامِ فِي قَضِيَّةِ قَتْلٍ عَمْدٍ بِدَائِرَةِ مَرْكَزِ أَبُو المَطَامِيرِ، صَادِرٍ بِحَقِّهِ مُنْذُ عَامِ 2004؛ وَذَلِكَ عَقِبَ نَجَاحِ التَّحَرِّيَاتِ فِي تَتَبُّعِ تَحَرُّكَاتِهِ وَتَحْدِيدِ مَكَانِ اخْتِبَائِهِ بَعْدَ فِرَارٍ اسْتَمَرَّ لِنَحْوِ 22 عَاماً، وَإِحْكَامِ القَبْضَةِ عَلَيْهِ عَبْرَ كَمِينٍ أَمْنِيٍّ مُحْكَمٍ.
تَعَقُّبُ المَحْكُومِ.. رَصْدُ مَوْقِعِ الِاخْتِبَاءِ فِي أَبُو المَطَامِيرِ
تَكَشَّفَتْ خُيُوطُ الضَّبْطِ عَقِبَ عَمَلِيَّاتِ تَحَرٍّ وَمُتَابَعَةٍ أَمْنِيَّةٍ دَقِيقَةٍ قَادَتْهَا فِرَقُ المَبَاحِثِ الجِنَائِيَّةِ:
إِخْطَارُ مُدِيرِ الأَمْنِ: تَلَقَّى مُسَاعِدُ وَزِيرِ الدَّاخِلِيَّةِ مُدِيرُ أَمْنِ البُحَيْرَةِ، اللِّوَاءُ مُحَمَّد عَمَارَة، إِخْطَاراً مِنْ وَحْدَةِ مَبَاحِثِ مَرْكَزِ شُرْطَةِ أَبُو المَطَامِيرِ، يُفِيدُ بِتَمَكُّنِ الأَجْهِزَةِ الأَمْنِيَّةِ مِنْ رَصْدِ وَتَحْدِيدِ المَوْقِعِ الَّذِي يَتَّخِذُهُ الهَارِبُ مَلَاذاً لِلِاخْتِفَاءِ عَنِ الأَنْظَارِ.
حُكْمٌ قَضَائِيٌّ نِهَائِيٌّ مُنْذُ 2004: كَشَفَتِ السِّجِلَّاتُ الأَمْنِيَّةُ أَنَّ المَضْبُوطَ صَادِرٌ بِحَقِّهِ حُكْمٌ قَضَائِيٌّ بَاتٌّ بِعُقُوبَةِ الإِعْدَامِ؛ لِإِدَانَتِهِ بِارْتِكَابِ جَرِيمَةِ قَتْلٍ عَمْدٍ فِي مَرْكَزِ أَبُو المَطَامِيرِ قَبْلَ أَكْثَرَ مِنْ عَقْدَيْنِ.
كَمِينٌ مُحْكَمٌ.. سُقُوطُ الهَارِبِ دُونَ مُقَاوَمَةٍ
تَحَرَّكَتِ الفِرَقُ المَيْدَانِيَّةُ عَقِبَ اسْتِكْمَالِ كَافَّةِ الإِجْرَاءَاتِ الشُّرَطِيَّةِ لِشَلِّ حَرَكَةِ المَحْكُومِ عَلَيْهِ:
تَشْكِيلُ فَرِيقِ بَحْثٍ مُوَحَّدٍ: وَجَّهَ مُدِيرُ إِدَارَةِ البَحْثِ الجِنَائِيِّ بِمُدِيرِيَّةِ أَمْنِ البُحَيْرَةِ، اللِّوَاءُ أَحْمَد السَّكْرَان، بِتَشْكِيلِ فَرِيقِ عَمَلٍ بِالتَّنْسِيقِ مَعَ ضُبَّاطِ مَبَاحِثِ مَرْكَزِ أَبُو المَطَامِيرِ لِتَقْنِينِ الإِجْرَاءَاتِ وَمُحَاصَرَةِ الهَارِبِ.
اقرأ أيضاً: جريمة مروعة.. حبس شاب مصري قتل والده وقطع جثته والنيابة تباشر التحقيقات
مُبَاغَتَةٌ أَمْنِيَّةٌ نَاجِحَةٌ: أَسْفَرَتِ الخِطَّةُ المَيْدَانِيَّةُ عَنْ إِعْدَادِ كَمِينٍ أَمْنِيٍّ دَقِيقٍ نَجَحَتْ خِلَالَهُ القُوَّةُ الأَمْنِيَّةُ فِي مُفَاجَأَةِ المَحْكُومِ عَلَيْهِ وَإِلْقَاءِ القَبْضِ عَلَيْهِ دُونَ أَنْ يُبْدِيَ أَيَّ مُقَاوَمَةٍ.
اسْتِكْمَالُ إِجْرَاءَاتِ التَّنْفِيذِ: حَرَّرَتِ الأَجْهِزَةُ الأَمْنِيَّةُ المَحْضَرَ اللَّازِمَ بِوَاقِعَةِ الضَّبْطِ، مَعَ البَدْءِ فِي اتِّخَاذِ كَافَّةِ التَّدَابِيرِ وَالإِجْرَاءَاتِ القَانُونِيَّةِ المَرْعِيَّةِ حِيَالَ المَحْكُومِ، تَمْهِيداً لِعَرْضِهِ عَلَى النِّيَابَةِ العَامَّةِ لِاسْتِيفَاءِ مَرَاحِلِ التَّنْفِيذِ القَضَائِيِّ.
