أَعْلَنَ الِاتِّحَادُ الْأُورُوبِّيُّ، يوم الْخَمِيسَ، تَأْجِيلَ الْقِمَّةِ الثَّانِيَةِ مَعَ مَجْلِسِ التَّعَاوُنِ الْخَلِيجِيِّ، الَّتِي كَانَ مِنَ الْمُقَرَّرِ عَقْدُهَا فِي الْعَاصِمَةِ السُّعُودِيَّةِ الرِّيَاضِ يَوْمَ 24 تِشْرِينَ الْأَوَّلِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّهُ سَيُحَدَّدُ مَوْعِدٌ جَدِيدٌ لِلْقِمَّةِ فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ.
وَأَكَّدَ مَصْدَرَانِ مُطَّلِعَانِ لِوَكَالَةِ "رُويْتَرْز" تَوَصُّلَ الِاتِّحَادِ الْأُورُوبِّيِّ وَدُوَلِ الْخَلِيجِ إِلَى اتِّفَاقٍ بِشَأْنِ التَّأْجِيلِ، وَذَلِكَ عَقِبَ تَصْرِيحَاتٍ لِرَئِيسِ الْوُزَرَاءِ الْبُلْغَارِيِّ رُومِنْ رَادِيف، قَالَ فِيهَا إِنَّهُ فَهِمَ أَنَّ الِاجْتِمَاعَ سَيُلغَى بِسَبَبِ مَخَاوِفَ أَمْنِيَّةٍ.
وَيَأْتِي التَّأْجِيلُ فِي ظِلِّ تَدَاعِيَاتِ التَّطَوُّرَاتِ الْأَمْنِيَّةِ فِي السُّعُودِيَّةِ، الَّتِي دَفَعَتْ إِلَى تَأْجِيلِ أَوْ إِلْغَاءِ عَدَدٍ مِنَ الْفَعَالِيَّاتِ وَالْأَنْشِطَةِ، مِنْ بَيْنِهَا مَهْرَجَانَاتٌ فَنِّيَّةٌ وَسِينَمَائِيَّةٌ. كَمَا يَبْحَثُ مُنَظِّمُو مُنْتَدَى "مُبَادَرَةِ مُسْتَقْبَلِ الِاسْتِثْمَارِ" اعْتِمَادَ صِيغَةٍ تَجْمَعُ بَيْنَ الْحُضُورِ الشَّخْصِيِّ وَالْمُشَارَكَةِ الِافْتِرَاضِيَّةِ، فِيمَا أَرْجَأَتْ رَابِطَةُ الدَّوْرِيِّ السُّعُودِيِّ لِكُرَةِ الْقَدَمِ ثَلَاثَ مُبَارَيَاتٍ ضِمْنَ الْجَوْلَةِ التَّاسِعَةِ لِأَسْبَابٍ لُوجِسْتِيَّةٍ.
