هرمز وجيهان وصهاريج سوريا
بغداد - 964
أعلن وزير النفط، باسم محمد خضير، اليوم الاثنين (19 تشرين الأول 2026)، أن معدل التصدير خلال شهر تشرين الأول الحالي، ارتفع إلى 3 ملايين و400 ألف برميل يومياً، عبر ثلاثة مسارات هي مضيق هرمز وميناء جيهان التركي، إضافة إلى النقل بالصهاريج عبر سوريا، مشيراً إلى جهود الوزارة وشركة “سومو” على مدار عمل 24 ساعة من أجل زيادة الطاقات التصديرية.
وقال الوزير في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة 964، إن “معدل تصدير العراق في الشهر الحالي بلغ أكثر من 3 ملايين و400 ألف برميل عبر منافذ مضيق هرمز وميناء جيهان التركي وعبر الحوضيات عن طريق سوريا”،
وأضاف الوزير، أنه “رغم ظروف الحرب في مضيق هرمز، استطاعت وزارة النفط وعلى مدار عمل 24 ساعة وعبر شركة” سومو”من تصدير معدل 3 ملايين برميل للشهر التاسع، إلا أن معدل التصدير ارتفع منذ بداية الشهر الحالي ولغاية اليوم لأكثر من 3 ملايين و400 ألف يومياً”.
وذكر أن “وزارة النفط تعمل من أجل زيادة الطاقات التصديرية وبما يوفر العوائد المالية للدولة”، موضحاً أن “الهدف من زيادة الطاقات التصديرية من أجل تمكين الحكومة من أداء مهامها وتوفير المبالغ المطلوبة لمختلف المصاريف بالدولة”.
وبيّن أن “التصدير هو للأسواق الأوروبية والأسواق الآسيوية إضافة إلى السوق الأمريكية”.
وتتجه براميل كركوك إلى تركيا ومنها إلى الأسواق العالمية عبر ميناء جيهان، لكن ذلك حرم الأردن من إمداداتها التي توقفت مطلع العام الجاري، في مفارقة تكشف كيف أعادت أزمة مضيق هرمز ترتيب أولويات النفط العراقي بين المنفذ التركي والعقد الأردني، إذ تظهر بيانات “سومو” تصدير نحو 1.76 مليون برميل من كركوك خلال آب الماضي، لكن وزارة النفط تؤكد عدم توفر الكميات اللازمة لتجهيز عمّان، بينما يكشف مصدر في الوزارة لشبكة 964 عن اعتبارات تتعلق بنوع الخامات والالتزامات التصديرية واحتياجات المصافي المحلية وشروط التسعير، وعدم مناسبة ما يتوفر من خام البصرة للاستهلاك الأردني المصمم تاريخياً وفق كركوك.
