أَعْلَنَتْ جَمَاعَةُ الحُوثِيِّ فِي اليَمَنِ، حَسَبَ مَا أَفَادَتْ وِكَالَةُ الأَنْبَاءِ الفَرَنْسِيَّةِ (أَ ف ب)، يَوْمِ الأَحَدِ، عَنْ اسْتِهْدَافِ مَطَارِ الرِّيَاضِ عِدَّةَ مَرَّاتٍ وَمُنـْشَآتٍ لِلطَّاقَةِ فِي المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ خِلاَلَ السَّاعَاتِ الأَرْبَعِ وَالعِشْرِينَ الـْمَاضِيَةِ، غَدَاةَ هُجُومٍ دَامٍ طَالَ مَطَارَ العَاصِمَةِ السُّعُودِيَّةِ.
وَنَقَلَتْ الوِكَالَةُ عَنْ المُتَحَدِّثِ العَسْكَرِيِّ بـِـاسْمِ الجَمَاعَةِ، يَحْيَى سَرِيع، فِي بَيَانٍ صَحَفِيٍّ، أَنَّ القُوَّاتِ الـْمُسَلَّحَةَ التَّابِعَةَ لَهُمْ نَفَّذَتْ أَرْبَعَ عَمَلِيَّاتٍ نَوْعِيَّةٍ بـِـاسْتِخْدَامِ عَدَدٍ مِنَ الصَّوَارِيخِ البَالِسْتِيَّةِ وَالـْمُجَنَّحَةِ وَالطَّائِرَاتِ الـْمُسَيَّرَةِ.
وَأَكَّدَ سَرِيع أَنَّ الهَجَمَاتِ طَالَتْ مَطَارَ العَاصِمَةِ الرِّيَاضِ "عَلَى ثَلاَثِ مَرَاحِلَ"، إِضَافَةً إِلَى اسْتِهْدَافِ مَطَارِ الدَّمَّامِ وَمُنـْشَأَتَيْنِ نَفْطِيَّتَيْنِ تَابِعَتَيْنِ لِشَرِكَةِ "أَرَامْكُو" السُّعُودِيَّةِ.
