جَدَّدَتْ إِيرَانُ يَوْمِ الاِثْنَيْنِ، نَفْيَهَا القَاطِعَ لِأَيِّ تَوَرُُّطٍ لَهَا فِي الحَادِثَةِ الَّتِي وَقَعَتْ أُوَخِرَ أَيْلُول/ سِبْتَمْبَر المَاضِي فِي قَاعِدَةِ "فِيرْفُورْد" العَسْكَرِيَّةِ فِي إنـْكِلْتِرَا، وَالَّتِي تَسْتَخْدِمُهَا القُوَّاتُ الأَمْرِيكِيَّةُ فِي مَهَامِّهَا، وَذَلِكَ رَدًّا عَلَى تَصْرِيحَاتِ رَئِيسِ الوُزَرَاءِ البَرِيطَانِيِّ آَنْدِي بُورْنَم الَّذِي رَجَّحَ ضَلُوعَ طَهْرَانَ فِيهَا.
وَأَفَادَتْ وَكَالَةُ الأَنـْبَاءِ الإِيرَانِيَّةِ الرَّسْمِيَّةُ "إِرْنَا" أَنَّ السَّفِيرَ الإِيرَانِيَّ فِي لَنْدَن عَلِي مُوسَوِي رَفَضَ مُجَدَّدًا المَزَاعِمَ وَالاِتِّهَامَاتِ الـْمُوَجَّهَةَ لـِـطَهْرَانَ بِشَأْنِ الدَّوْرِ فِي حَادِثَةِ القَاعِدَةِ العَسْكَرِيَّةِ.
وَطَالَبَ الدِّبْلُومَاسِيُّ الإِيرَانِيُّ الـْحُكُومَةَ البَرِيطَانِيَّةَ بـِـتَقْدِيمِ الأَدِلَّةِ وَالـْبَرَاهِينِ الـْمُثْبِتَةِ الَّتِي تَدْعَمُ اتِّهَامَاتِهَا إِنْ وُجِدَتْ، مُشَدِّدًا عَلَى رَفْضِ الـْجُمْهُورِيَّةِ الإِسْلاَمِيَّةِ لِـِكَّافَّةِ الاِدِّعَاءَاتِ الَّتِي تُسَاقُ دُونَ إِثْبَاتَاتٍ أَرَكِيُولُوجِيَّةٍ أَوْ أَمْنِيَّةٍ مَوْضُوعِيَّةٍ فِي إِطَارِ التَّصْعِيدِ القَائِمِ.
