- الطراونة: زيادة ملحوظة في محاولات التهريب عبر الحدود الغربية منذ مطلع 2025
- الطراونة: الحشيش الأسود الأفغاني من أبرز أنواع المخدرات التي تتكرر محاولات تهريبها عبر الحدود الغربية
كُشِفَ مُدِيرُ إِدَارَةِ مُكَافَحَةِ الْمُخَدَّرَاتِ الْأَسْبَقُ، اللِّوَاءُ الرُّكْنُ الْمُتَقَاعِدُ أَنْوَرُ الطَّرَاوْنَةُ، خِلَالَ مُدَاخَلَتِهِ فِي نَشْرَةِ أَخْبَارِ رُؤْيَا، أَنَّ الْأُرْدُنَّ شَهِدَ مُنْذُ عَامِ 2024 ظُهُورَ أَنْوَاعٍ جَدِيدَةٍ مِنَ الْمَوَادِّ الْمُخَدَّرَةِ فِي الْمَشْهَدِ الْمَيْدَانِيِّ، الْمُتَمَثِّلَةِ فِي مَادَّةِ الْحَشِيشِ الْأَفْغَانِيِّ الَّتِي تَبَيَّنَ أَنَّ مَصْدَرَهَا الْمَنْطِقَةُ الْجَنُوبِيَّةُ الْغَرْبِيَّةُ.
وَأَشَارَ الطَّرَاوْنَةُ إِلَى أَنَّ عَامَ 2025 شَهِدَ زِيَادَةً مَلْحُوظَةً فِي مُحَاوَلَاتِ تَهْرِيبِ الْمُخَدَّرَاتِ عَبْرَ الْحُدُودِ، لَافِتًا إِلَى أَنَّ الشَّبَكَاتِ الْإِجْرَامِيَّةَ لَا تَتَوَقَّفُ عَنِ اسْتِحْدَاثِ أَسَالِيبَ وَأَنْظِمَةٍ جَدِيدَةٍ لِتَهْرِيبِ السُّمُومِ.
اقرأ أيضاً: مكافحة المخدرات: ضبط 189 شخصا ونحو 3.8 كغم كريستال في 129 قضية خلال أسبوع
شَبَكَاتُ التَّهْرِيبِ وَالْحُدُودُ الشَّمَالِيَّةُ.. اللِّوَاءُ أَنْوَرُ الطَّرَاوْنَةُ يُحَذِّرُ مِنْ خِيَانَةِ مُسْتَقْبِلِي الْمُخَدَّرَاتِ
وَأَوْضَحَ الطَّرَاوْنَةُ أَنَّ غَالِبِيَّةَ الْكَمِّيَّاتِ الْمَضْبُوطَةِ دَاخِلَ الْمَمْلَكَةِ تَتَرَكَّزُ فِي مَادَّتَيِ الْحَشِيشِ الْأَفْغَانِيِّ وَالْهَايْدُرُو، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ مُحَاوَلَاتِ التَّهْرِيبِ الْمُسْتَمِرَّةَ تُقَابَلُ بِعَمَلِيَّاتِ ضَبْطٍ كَبِيرَةٍ وَحَاسِمَةٍ تَسْتَهْدِفُ فِي الْمَقَامِ الْأَوَّلِ تَفْكِيكَ الْعِصَابَاتِ الْإِجْرَامِيَّةِ الْمُهَرِّبَةِ.
وَأَكَّدَ أَنَّ عِصَابَاتِ التَّهْرِيبِ تَبْحَثُ عَنْ أَيِّ ثُغْرَةٍ لِنَفَاذِ الْمُخَدَّرَاتِ، مُنَوِّهًا بِأَنَّ الْمَنْطِقَةَ الْمُحَاذِيَةَ لِلْحُدُودِ الشَّمَالِيَّةِ بَاتَتْ بُؤْرَةً وَبَوَّابَةً مُزْعِجَةً فِي الْمَرْحَلَةِ الْمَاضِيَةِ، حَيْثُ تُوَجَّهُ هَذِهِ الْمُحَاوَلَاتُ لِاسْتِهْدَافِ الْأَرْضِ وَالْأَمْنِ الْأُرْدُنِيِّ.
وَشَدَّدَ اللِّوَاءُ الطَّرَاوْنَةُ عَلَى الْخُطُورَةِ الْبَالِغَةِ لِلْعَنَاصِرِ الدَّاخِلِيَّةِ الْمُشَارِكَةِ فِي هَذِهِ الْجَرَائِمِ، مُصَرِّحًا بِأَنَّ هُنَاكَ خَائِنِينَ يَتَوَلَّوْنَ اسْتِقْبَالَ الْمُخَدَّرَاتِ الْقَادِمَةِ مِنْ بَعْضِ الْجِهَاتِ وَالْعَنَاصِرِ الْمُعَادِيَةِ، جَازِمًا بِأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْتَقْبِلُ الْمُخَدَّرَاتِ فِي الْأُرْدُنِّ هُوَ خَائِنٌ لِلْوَطَنِ وَالْأُمَّةِ، كَوْنَهُ يُسَاهِمُ فِي إِلْحَاقِ الضَّرَرِ الْمُبَاشِرِ بِالشَّبَابِ وَتَمَاسُكِ الْمُجْتَمَعِ.
