كَرَّمَ سُمُوُّ الْأَمِيرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّانِي، وَلِيُّ الْعَهْدِ، شَرِكَةَ أُمْنِيَةَ، إِحْدَى شَرِكَاتِ Beyon، تَقْدِيرًا لِدَوْرِهَا الْمُمْتَدِّ عَلَى مَدَارِ سَنَوَاتٍ بِوَصْفِهَا دَاعِمًا رَئِيسِيًّا لِمُؤَسَّسَةِ وَلِيِّ الْعَهْدِ وَمُبَادَرَاتِهَا، وَإِسْهَامَاتِهَا فِي تَمْكِينِ الشَّبَابِ وَدَعْمِ التَّنْمِيَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَتَعْزِيزِ مُسْتَقْبَلِ الْمَمْلَكَةِ الرَّقْمِيِّ. وَتَسَلَّمَ الرَّئِيسُ التَّنْفِيذِيُّ لِشَرِكَةِ أُمْنِيَةَ، جُونْ دِيلْفْز، دِرْعَ التَّكْرِيمِ خِلَالَ حَفْلٍ أُقِيمَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الْمُوَافِقِ 12 تِشْرِينَ الْأَوَّلِ 2026، بِمُنَاسَبَةِ مُرُورِ عَشَرَةِ أَعْوَامٍ عَلَى تَأْسِيسِ مُؤَسَّسَةِ وَلِيِّ الْعَهْدِ.
وَيَعْكِسُ هَذَا التَّكْرِيمُ الْتِزَامَ أُمْنِيَةَ الْمُسْتَمِرَّ بِدَعْمِ مُؤَسَّسَةِ وَلِيِّ الْعَهْدِ، وَنَهْجَهَا فِي رَبْطِ الِاسْتِثْمَارِ فِي التِّكْنُولُوجِيَا بِأَوْلَوِيَّاتِ التَّنْمِيَةِ فِي الْأُرْدُنِّ. فَمِنْ خِلَالِ مَشَارِيعِهَا فِي الْبِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ الرَّقْمِيَّةِ وَمُبَادَرَاتِهَا التَّعْلِيمِيَّةِ وَالْمُجْتَمَعِيَّةِ، تَعْمَلُ الشَّرِكَةُ عَلَى تَوْفِيرِ فُرَصٍ لِلشَّبَابِ، وَدَعْمِ قِطَاعِ الْأَعْمَالِ، وَتَوْسِيعِ الْوُصُولِ إِلَى الْأَدَوَاتِ وَالْمَهَارَاتِ اللَّازِمَةِ فِي اقْتِصَادٍ يَتَّجِهُ بِصُورَةٍ مُتَزَايِدَةٍ نَحْوَ الرَّقْمَنَةِ.
وَيُشَكِّلُ التَّعَاوُنُ طَوِيلُ الْأَمَدِ بَيْنَ أُمْنِيَةَ وَمُؤَسَّسَةِ وَلِيِّ الْعَهْدِ مِحْوَرًا أَسَاسِيًّا لِهَذِهِ الْجُهُودِ، انْطِلَاقًا مِنْ حِرْصٍ مُشْتَرَكٍ عَلَى تَمْكِينِ الشَّبَابِ الْأُرْدُنِيِّ وَإِتَاحَةِ فُرَصٍ لِتَطْوِيرِ قُدُرَاتِهِمْ. وَيُسْهِمُ دَعْمُ الشَّرِكَةِ لِمُنْتَدَى تَوَاصُلٍ فِي تَشْجِيعِ الْحِوَارِ وَمَنْحِ الشَّبَابِ مَسَاحَةً لِلْمُشَارَكَةِ فِي النِّقَاشَاتِ حَوْلَ مُسْتَقْبَلِ الْأُرْدُنِّ. وَيَمْتَدُّ هَذَا التَّوَجُّهُ إِلَى التَّعْلِيمِ وَتَعْزِيزِ فُرَصِ التَّوْظِيفِ، مِنْ خِلَالِ تَعَاوُنِ أُمْنِيَةَ مَعَ جَامِعَةِ الْحُسَيْنِ التِّقْنِيَّةِ لِتَوْثِيقِ الصِّلَةِ بَيْنَ التَّعْلِيمِ وَقِطَاعِ التِّكْنُولُوجِيَا، فِيمَا تُتِيحُ حَمْلَتُهَا شَبَابِي التَّوَاصُلَ مَعَ طَلَبَةِ الْجَامِعَاتِ وَدَعْمَ جَاهِزِيَّتِهِمْ لِدُخُولِ سُوقِ الْعَمَلِ.
وَإِلَى جَانِبِ التَّعْلِيمِ وَتَمْكِينِ الشَّبَابِ، يَمْتَدُّ حِرْصُ أُمْنِيَةَ عَلَى إِحْدَاثِ أَثَرٍ مُسْتَدَامٍ إِلَى الْمُجْتَمَعَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ فِي مُخْتَلَفِ أَنْحَاءِ الْمَمْلَكَةِ. فَمِنْ خِلَالِ مُبَادَرَةِ فُرْصَةٍ، تَعْمَلُ الشَّرِكَةُ عَلَى تَأْهِيلِ مَلَاعِبِ الْمَدَارِسِ الْحُكُومِيَّةِ، لِتَوْفِيرِ مَسَاحَاتٍ أَفْضَلَ تُتِيحُ لِلطَّلَبَةِ اللَّعِبَ وَمُمَارَسَةَ الرِّيَاضَةِ. كَمَا تُسْهِمُ حَمَلَاتُ أُمْنِيَةُ الْخَيْرِ الرَّمَضَانِيَّةُ وَتَعَاوُنُهَا الْمُمْتَدُّ مَعَ تَكِيَّةِ أُمِّ عَلِيٍّ فِي مُسَانَدَةِ الْأُسَرِ الْمُحْتَاجَةِ.
وَيُتِيحُ بَرْنَامَجُ الشَّرِكَةِ لِتَطَوُّعِ الْمُوَظَّفِينَ UVolunteer، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مَنْصَّةِ نَحْنُ، لِلْمُوَظَّفِينَ تَوْظِيفَ وَقْتِهِمْ وَمَهَارَاتِهِمْ فِي مُبَادَرَاتٍ تَسْتَجِيبُ لِاحْتِيَاجَاتِ الْمُجْتَمَعِ. وَتَعْكِسُ هَذِهِ الْجُهُودُ مُجْتَمِعَةً نَهْجَ أُمْنِيَةَ فِي بِنَاءِ شَرَاكَاتٍ مُسْتَمِرَّةٍ تُلَبِّي الِاحْتِيَاجَاتِ الْمُجْتَمَعِيَّةَ وَتُحْدِثُ أَثَرًا مَلْمُوسًا.
وَبِالتَّوَازِي مَعَ هَذِهِ الْبَرَامِجِ، تُوَاصِلُ أُمْنِيَةَ تَوْسِيعَ شَبَكَةِ الْجِيلِ الْخَامِسِ، وَتَطْوِيرَ خَدَمَاتِ الِاتِّصَالِ، وَالِاسْتِثْمَارَ فِي مَرَاكِزِ الْبَيَانَاتِ. وَاسْتِنَادًا إِلَى خِبْرَتِهَا فِي السُّوقِ الْأُرْدُنِّيِّ وَالْإِمْكَانَاتِ الْإِقْلِيمِيَّةِ لِمَجْمُوعَةِ Beyon، تُعَزِّزُ الشَّرِكَةُ الْبِنْيَةَ التَّحْتِيَّةَ الَّتِي تَحْتَاجُهَا الْمُؤَسَّسَاتُ لِتَبَنِّي الْخَدَمَاتِ السَّحَابِيَّةِ، وَإِدَارَةِ الْأَحْجَامِ الْمُتَزَايِدَةِ مِنَ الْبَيَانَاتِ، وَالِاسْتِفَادَةِ مِنَ التِّقْنِيَّاتِ النَّاشِئَةِ، بِمَا فِيهَا الذَّكَاءُ الِاصْطِنَاعِيُّ.
وَيَنْقُلُ مَشْرُوعُ أُمْنِيَةَ لِرَبْطِ الْمَدَارِسِ بِالْإِنْتَرْنِتِ وَتَوْفِيرِ الْحِمَايَةِ السَّيْبَرَانِيَّةِ أَثَرَ هَذَا الِاسْتِثْمَارِ إِلَى الْغُرَفِ الصَّفِّيَّةِ مُبَاشَرَةً، مِنْ خِلَالِ إِتَاحَةِ اتِّصَالٍ آمِنٍ بِالْإِنْتَرْنِتِ وَبِيئَةٍ تِقْنِيَّةٍ تَدْعَمُ اسْتِخْدَامَ أَدَوَاتِ التَّعَلُّمِ الرَّقْمِيِّ وَمَوَارِدِهِ.
وَتَعْلِيقًا عَلَى التَّكْرِيمِ، قَالَ جُونْ دِيلْفْز: نَفْخَرُ بِهَذَا التَّكْرِيمِ مِنْ صَاحِبِ السُّمُوِّ الْمَلَكِيِّ وَلِيِّ الْعَهْدِ، فِي مُنَاسَبَةٍ تَحْتَفِي بِعَقْدٍ مِنْ عَمَلِ مُؤَسَّسَةِ وَلِيِّ الْعَهْدِ. وَيَحْمِلُ هَذَا التَّقْدِيرُ قِيمَةً كَبِيرَةً لِكُلِّ فَرْدٍ فِي أُمْنِيَةَ، وَيُعَزِّزُ عَزِيمَتَنَا عَلَى الْإِسْهَامِ فِي تَقَدُّمِ الْأُرْدُنِّ. فَنَحْنُ نَرَى أَنَّ قِيمَةَ التِّكْنُولُوجِيَا تَكْمُنُ فِي الْفُرَصِ الَّتِي تُتِيحُهَا، سَوَاءٌ بِمُسَاعَدَةِ مُؤَسَّسَةٍ عَلَى النُّمُوِّ، أَوْ تَمْكِينِ الطَّلَبَةِ مِنَ الْوُصُولِ إِلَى مَصَادِرِ التَّعَلُّمِ، أَوْ تَزْوِيدِ الشَّبَابِ بِمَهَارَاتٍ تَفْتَحُ أَمَامَهُمْ آفَاقًا جَدِيدَةً.
وَأَضَافَ: يُسَاعِدُنَا تَعَاوُنُنَا مَعَ مُؤَسَّسَةِ وَلِيِّ الْعَهْدِ وَالْجَامِعَاتِ وَالْمُؤَسَّسَاتِ الْمُجْتَمَعِيَّةِ عَلَى الِاسْتِجَابَةِ لِاحْتِيَاجَاتٍ فِعْلِيَّةٍ وَالْوُصُولِ إِلَى عَدَدٍ أَكْبَرَ مِنَ الْمُسْتَفِيدِينَ. وَمَعَ مُوَاصَلَةِ الِاسْتِثْمَارِ فِي الْبِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ الرَّقْمِيَّةِ لِلْأُرْدُنِّ، سَنَبْنِي عَلَى هَذِهِ الْعَلَاقَاتِ لِدَعْمِ الْكَفَاءَاتِ الْوَطَنِيَّةِ وَتَمْكِينِ الْمَزِيدِ مِنَ الشَّبَابِ الْأُرْدُنِيِّ مِنَ الْمُشَارَكَةِ فِي الِاقْتِصَادِ الرَّقْمِيِّ.
مِنْ جَانِبِهَا، قَالَتْ دِينَا الدَّاوُدُ، الْمُدِيرَةُ التَّنْفِيذِيَّةُ لِلْعَلَامَةِ التِّجَارِيَّةِ وَالِاتِّصَالِ الْمُؤَسَّسِيِّ فِي أُمْنِيَةَ: يَقُومُ نَهْجُنَا فِي الْمَسْؤُولِيَّةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ عَلَى بِنَاءِ شَرَاكَاتٍ طَوِيلَةِ الْأَمَدِ تُحْدِثُ أَثَرًا مَلْمُوسًا وَمُسْتَدَامًا. وَمِنْ خِلَالِ عَلَاقَتِنَا الْمُمْتَدَّةِ مَعَ مُؤَسَّسَةِ وَلِيِّ الْعَهْدِ وَتَعَاوُنِنَا مَعَ الْمُؤَسَّسَاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَالْمُجْتَمَعِيَّةِ، نُرَكِّزُ عَلَى مُبَادَرَاتٍ تَسْتَجِيبُ لِاحْتِيَاجَاتٍ فِعْلِيَّةٍ، وَتُمَكِّنُ الشَّبَابَ، وَتَرْبِطُ التَّعْلِيمَ بِالْفُرَصِ. وَنُؤْمِنُ بِأَنَّ الْأَثَرَ الْمُجْتَمَعِيَّ الْمُسْتَدَامَ يَتَحَقَّقُ مِنْ خِلَالِ اسْتِمْرَارِيَّةِ الْجُهُودِ وَالتَّعَاوُنِ وَالْحِرْصِ الْمُشْتَرَكِ عَلَى بِنَاءِ مُسْتَقْبَلٍ أَفْضَلَ لِلْأُرْدُنِّ.
