أَعْلَنَتْ الهَيْئَةُ العَامَّةُ لِلطَّيَرَانِ المَدَنِيِّ فِي المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ، يَوْمِ الأَحَدِ، عَنْ تَعَرُّضِ مَطَارِ الـْمَلِكِ فَهْدٍ الدَّوْلِيِّ فِي مَدِينَةِ الدَّمَّامِ لاِعْتِدَاءٍ إِرْهَابِيٍّ، وَذَلِكَ فِي ظِلِّ اسْتِمْرَارِ الاِعْتِدَاءَاتِ السَّافِرَةِ الَّتِي تَسْتَهْدِفُ مَرَافِقَ الطَّيَرَانِ المَدَنِيِّ فِي المَمْلَكَةِ.
وَأَوْضَحَتْ الهَيْئَةُ فِي بَيَانِهَا الرَّسْمِيِّ أَنَّ العَمَلَ جَارٍ حَالِيًّا عَلَى اسْتِكْمَالِ تَقْيِيمِ الأَضْرَارِ النَّاجِمَةِ عَنِ الـْهُجُومِ، وَالتَّأَكُّدِ المُبَاشِرِ مِنْ سَلاَمَةِ كَافَّةِ الـْمَرَافِقِ الـْحَيَوِيَّةِ دَاخِلَ الـْمَطَارِ، بـِـالتَّنْسِيقِ التَّامِّ مَعَ الجَهَاتِ الـْمُخْتَصَّةِ وَالأَمْنِيَّةِ فِي المَمْلَكَةِ لِضَمَانِ أَمْنِ الـْمُسَافِرِينَ وَالمُنـْشَآتِ.
وَيَأْتِي هَذَا الاِعْتِدَاءُ عَلَى مَطَارِ الدَّمَّامِ فِي إِطَارِ مَوْجَةٍ مِنَ الاِسْتِهْدَافَاتِ الَّتِي طَالَتْ عَدَدًا مِنَ الـْمَطَارَاتِ وَالـْمُنـْشَآتِ الحَيَوِيَّةِ فِي السُُّعُودِيَّةِ، مِمَّا يَعْكِسُ تَصْعِيدًا أَمْنِيًّا مُسْتَمِرًّا تُتَابِعُهُ السُّلُطَاتُ المَخْتَصَّةُ بِرَفْعِ أَعْلَى دَرَجَاتِ الجَاهَزِيَّةِ وَإِجْرَاءَاتِ السَّلاَمَةِ.
