نَظَّمَتِ الجَامِعَةُ الأُرْدُنِيَّةُ، فِي سَاحَاتِ الحَرَمِ الجَامِعِيِّ، وَقْفَةً تَضَامُنِيَّةً حَاشِدَةً تَعْبِيراً عَنِ التَّضَامُنِ الصَّادِقِ وَالإِجْلَالِ لِـ"شُهَدَاءِ الأُرْدُنِّ" الَّذِينَ ارْتَقَوْا جَرَّاءَ الهُجُومِ الإِرْهَابِيِّ الَّذِي اسْتَهْدَفَ كَنِيسَةَ قَرْيَةِ "حَمُّود" فِي مُحَافَظَةِ الكَرَكِ؛ حَيْثُ احْتَشَدَتِ الأُسْرَةُ الأَكَادِيمِيَّةُ وَالطُّلَّابِيَّةُ لِتَأْكِيدِ رَفْضِهَا القَاطِعِ لِأَيِّ مَسَاسٍ بِأَمْنِ الوَطَنِ وَاسْتِقْرَارِهِ، وَالتَّشْدِيدِ عَلَى ثَبَاتِ النَّسِيجِ الِاجْتِمَاعِيِّ الأُرْدُنِيِّ.
رِسَالَةُ وَحْدَةٍ وَالْتِفَافٍ.. إِجْمَاعٌ جَامِعِيٌّ عَلَى حِمَايَةِ الجَبْهَةِ الدَّاخِلِيَّةِ
جَسَّدَتِ الفَعَالِيَّةُ مَوْقِفَ الصَّرْحِ التَّعْلِيمِيِّ الرَّافِضِ لِلْفِكْرِ الظَّلَامِيِّ وَمُحَاوَلَاتِ زَرْعِ الفِتْنَةِ:
جَاءَتِ الوَقْفَةُ لِتُؤَكِّدَ عَلَى وَحْدَةِ المُواطِنِينَ وَتَمَاسُكِهِمْ فِي مُوَاجَهَةِ الإِرْهَابِ وَالتَّطَرُّفِ بِكَافَّةِ أَشْكَالِهِ، وَصُمُودِهِمْ سَدّاً مَنِيعاً أَمَامَ كُلِّ مَنْ يَسْعَى لِاخْتِرَاقِ أَمْنِ البِلَادِ.
الِالْتِفَافُ حَوْلَ الوَطَنِ وَالقِيَادَةِ: شَدَّدَ المُشَارِكُونَ عَلَى الِالْتِفَافِ الوَطَنِيِّ الصَّلْبِ حَوْلَ ثَوَابِتِ المَمْلَكَةِ وَقِيَادَتِهَا الهَاشِمِيَّةِ، مُعْلِنِينَ رَفْضَهُمُ الحَاسِمَ لِأَيِّ مُحَاوَلَاتٍ تَسْتَهْدِفُ النَّيْلَ مِنَ السِّلْمِ الأَهْلِيِّ وَالنَّسِيجِ الوَطَنِيِّ المَتِينِ.
