تفصيل سعود الساعدي
964
قال رئيس كتلة حقوق النيابية سعود الساعدي، إن جماعته وهي مقربة من كتائب حزب الله، لا تعارض علاقة مع أمريكا بشرط أن تكون ندية، وقد كان انسحابها في 30 أيلول اختباراً لذلك، سرعان ما اتضح انه لا يعني نهاية “وجودهم في سماء العراق وعملهم الاستخباري وسوى ذلك من اتفاقات قد تكون غير معلنة” فضلاً عن إقدام واشنطن على حظر الرحلات نحو إيران ومنها في مطارات العراق كخطوة تتضمن رسالة، حسب تعبيره خلال حوار مع الإعلامية منى سامي، على قناة الأولى:
النائب سعود الساعدي:
الأمريكي انتقل من الوجود المباشر المادي على الأرض، إلى التأثير غير المباشر، بعناوين الدعم اللوجستي والدعم الجوي والاستخباري، وعناوين التسليح والتدريب لا تزال حاضرة، وما يسمى باتفاقية الإطار الاستراتيجي ما تزال حاضرة. قد يكون هناك مذكرات تفاهم بعضها معلن وبعضها غير معلن.
كل القوى السياسية التي كانت تعتقد أن الأمريكان أصدقاء وحلفاء وما عندها مشكلة معهم، احتفلت بيوم السيادة وخروج أمريكا. نرفض العلاقات مع الكيان الصهيوني فقط، وأي دولة أخرى، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، لا بأس بالعلاقات على أساس المصالح العراقية، والندية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، و30 أيلول خطوة نحو تحقيق فرصة العلاقات الندية، لكن الأمريكي لا زال يفرض وصاية وتحكماً بالأموال وقبل أيام فرض علينا حظر طيران (من وإلى إيران)، وعرضنا إلى اختبار حرج وفشل فيه، وأرسل عبره رسالة أنه لا زال حاضراً ويخترق المشهد العراقي.
لم نقرر تسليم السلاح، بل كانت مفاوضات، بعض الفصائل لها وجهة نظر، والفصائل الأربعة، وبالذات كتائب حزب الله، كانت واضحة جداً، خصوصاً الكتائب والنجباء وسيد الشهداء، والأوفياء كان لديها رأي، وممكن كانت عندهم قناعة تبلورت، ولم أطلع شخصياً على موقفهم.
