يمن مونيتور/ قسم الأخبار
اتهم السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر جماعة الحوثيين بعرقلة جهود السلام واستغلال الموارد العامة لتمويل أنشطتها العسكرية، كما حمّلها مسؤولية تعطيل مطار صنعاء وتفاقم معاناة السكان في مدينة تعز.
وقال آل جابر، في منشور على منصة «إكس»، إن الحوثيين رفضوا مبادرات لتسيير رحلات جوية بين صنعاء والعاصمة الأردنية عمّان، واتهمهم باحتجاز أربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية في يونيو 2024، مضيفاً أن مبادرات لاحقة لتشغيل الرحلات قوبلت بالرفض أو بفرض شروط جديدة.
وأشار السفير السعودي إلى أن الجماعة تقوم باستخدام إيرادات الجمارك والضرائب والاتصالات، إلى جانب موارد أخرى، في تمويل أنشطتها العسكرية.
وقال إن موانئ الحديدة تواصل استقبال شحنات الغذاء والدواء والوقود والبضائع التجارية، رافضاً ما وصفه باتهامات الحوثيين بشأن الحصار.
واستشهد آل جابر بتقرير لفريق خبراء الأمم المتحدة، قائلاً إن التقرير قدّر الرسوم الجمركية التي حصلها الحوثيون على الوقود الوارد عبر موانئ الحديدة بنحو 994 مليار ريال خلال الفترة من أبريل 2022 إلى يونيو 2024، فيما بلغ دخلهم من هذا القطاع، بحسب ما أورده، نحو 1.34 تريليون ريال.
وفي تعز، اتهم آل جابر الحوثيين بمواصلة حصار المدينة وعرقلة وصول المدنيين إلى الغذاء والدواء، معتبراً أن هذه الممارسات تتعارض مع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام.
وأكد أن المملكة ستواصل دعم الحكومة اليمنية، مؤكداً التزامها بحماية أمنها وأراضيها وسفنها، ومواصلة مساندة اليمن في مساعي تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.
