أَصْدَرَتْ مِيلِيشْيَا الحُوثِي فِي اليَمَنِ، يَوْمِ الأَحَدِ، تَحْذِيرَاتٍ جَدِيدَةً وَمُبَاشِرَةً تَسْتَهْدِفُ مَطَارَ المَلِكِ خَالِدٍ الدَّوْلِيَّ فِي العَاصِمَةِ السُّعُودِيَّةِ الرِّيَاضِ، مُعْلِنَةً أَنَّ المَطَارَ يَقَعُ ضِمْنَ دَائِرَةِ الاسْتِهْدَافِ كَـ"هَدَفٍ عَسْكَرِيٍّ" لِـِـقُوَّاتِهَا وَسِلاَحِ الجَوِّ المُسَيَّرِ، فِي خُطْوَةٍ تَهْدِفُ إِلَى عَرْقَلَةِ قَرَارِ إِعَادَةِ تَشْغِيلِهِ المُرْتَقَبَةِ.
وَجَاءَ فِي نَصِّ التَّحْذِيرِ الصَّادِرِ عَنِ الجَمَاعَةِ: "تُجَدِّدُ قواتنا تَحْذِيرَهَا لِـِـجَمِيعِ شَرِكَاتِ الطَّيَرَانِ العَالَمِيَّةِ وَالإِقْلِيمِيَّةِ وَالمَحَلِّيَّةِ، وَكَذَلِكَ لِـِـكَافَّةِ الـْمُوَظَّفِينَ وَالمُسَافِرِينَ، مِنَ السَّفَرِ عَبْرَ مَطَارِ خَالِدٍ فِي الرِّيَاضِ لأَنَّهُ غَيْرُ آمِنٍ كَوْنَهُ هَدَفًا عَسْكَرِيًّا لِـِـقُوَّاتِنَا"، حَيْثُ حَمَّلَتِ المِيلِيشْيَا السُّلُطَاتِ فِي المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ المَسْؤُولِيَّةَ الـْكَامِلَةَ عَنْ تَبِعَاتِ هَذِهِ الـْخُطْوَةِ؛ إِذْ أَضَافَ البَيَانُ بـِـنَبْرَةٍ اسْتِفْزَازِيَّةٍ: "يَتَحَمَّلُ النِّظَامُ السُّعُودِيُّ تَبِعَاتِ أَيِّ تَشْغِيلٍ لِـِـلـْمَطَارِ وَمَا سَيَتَرَتَّبُ عَلَى ذَلِكَ، لأَنَّنا سَنوَاصِلُ عَمَلِيَّاتِنا بـِـاتِّجَاهِهِ وَلَنْ يَكُونَ آمِنًا أَبَدًا".
يَأْتِي هَذَا التَّهْدِيدُ الحُوثِيُّ الصَّرِيحُ عَقِبَ سَاعَاتٍ قَلِيلَةٍ فَقَطْ مِنْ إِعْلاَنِ إِدَارَةِ مَطَارِ المَلِكِ خَالِدٍ الدَّوْلِيِّ فِي الرِّيَاضِ عَنِ اسْتِئْنَافِ الرِّحْلاَتِ الـْجَوِّيَّةِ ابـْتِدَاءً مِنَ يَوْمِ الأَحَدِ، وَتَخْصِيصِ الصَّالَةِ رَقْمِ (1) لِـِـلـْرِّحْلاَتِ الدَّاخِلِيَّةِ وَالصَّالَةِ رَقْمِ (2) لِـِـلـْرِّحْلاَتِ الدَّوْلِيَّةِ التَّابِعَةِ لِـِلـْنَّاقِلاَتِ الوَطَنِيَّةِ، وَذَلِكَ بَعْدَ فَتْرَةٍ مِنَ التَّوَقُّفِ وَالتَّعَطُّلِ الحَرِجِ الَّذِي فَرَضَتْهُ الهُجُومَاتُ الصَّارُوخِيَّةُ وَالمُسَيَّرَاتُ المُفَخَّخَةُ مُنـْذُ مَطْلَعِ الشَّهْرِ الجَارِي.
تُوَاجِهُ هَذِهِ التَّهْدِيدَاتُ العَبَثِيَّةُ جَاهِزِيَّةً دِفَاعِيَّةً عَالِيَةً مِنْ قِبَلِ قُوَّاتِ تَحَالُفِ دَعْمِ الشَّرْعِيَّةِ، حَيْثُ نَجَحَتْ مَنـْظُومَاتُ الدِّفَاعِ الجَوِّيِّ خِلاَلَ السَّاعَاتِ الـْمَاضِيَةِ فِي إِسْقَاطِ صَارُوخٍ بَالِيسْتِيٍّ فَوْقَ الرِّيَاضِ وَتَدْمِيرِ عَدَدٍ مِنَ الطَّائِرَاتِ المُسَيَّرَةِ فِي المِنـْطَقَتَيْنِ الجَنُوبِيَّةِ وَالشَّرْقِيَّةِ.
