- القطامين يؤكد حرص الحكومة على تذليل العقبات أمام العاملين بقطاع السفريات الخارجية.
الْتَقَى وَزِيرُ النَّقْلِ وَالْعَمَلِ الدُّكْتُورُ نِضَالُ الْقَطَامِينِ، مُشَغِّلِي السَّفَرِيَّاتِ الْخَارِجِيَّةِ الْعَامِلِينَ عَلَى خَطِّ الشَّامِ، فِي عُمَّانَ، بِحُضُورِ النَّائِبِ خَالِدٍ أَبُو حَسَّانٍ، وَمُدِيرِ عَامِّ هَيْئَةِ تَنْظِيمِ النَّقْلِ الْبَرِّيِّ الْمُهَنْدِسِ رِيَاضٍ الْخَرَابْشَةِ، بِهَدَفِ الِاسْتِمَاعِ عَنْ كَثَبٍ إِلَى مَطَالِبِهِمْ وَمُلَاحَظَاتِهِمْ حَوْلَ وَاقِعِ الْعَمَلِ، وَمُنَاقَشَةِ أَبْرَزِ التَّحَدِّيَاتِ وَالْعَقَبَاتِ الَّتِي تُوَاجِهُهُمْ فِي ظِلِّ الظُّرُوفِ الرَّاهِنَةِ لِقِطَاعِ النَّقْلِ.
وَأَكَّدَ الدُّكْتُورُ الْقَطَامِينِ، خِلَالَ اللِّقَاءِ، عَلَى الْأَهَمِّيَّةِ الِاسْتِرَاتِيجِيَّةِ الْبَالِغَةِ لِقِطَاعِ السَّفَرِيَّاتِ الْخَارِجِيَّةِ، مُشِيرًا إِلَى دَوْرِهِ الْحَيَوِيِّ وَالْمِحْوَرِيِّ فِي خِدْمَةِ الْمُسَافِرِينَ وَتَسْهِيلِ حَرَكَةِ التَّنَقُّلِ وَالْعُبُورِ بَيْنَ الْمَمْلَكَةِ الْأُرْدُنِيَّةِ الْهَاشِمِيَّةِ وَالْجُمْهُورِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّورِيَّةِ.
وَشَدَّدَ الْوَزِيرُ عَلَى حِرْصِ وِزَارَةِ النَّقْلِ الدَّائِمِ عَلَى إِدَامَةِ التَّوَاصُلِ الْمُبَاشِرِ وَالْمَيْدَانِيِّ مَعَ كَافَّةِ الْعَامِلِينَ فِي هَذَا الْقِطَاعِ الرَّئِيسِيِّ، لِلْوُقُوفِ عَلَى هُمُومِهِمْ وَتَلَبِّيَةِ مَطَالِبِهِمْ الْمَشْرُوعَةِ.
وَبَيَّنَ وَزِيرُ النَّقْلِ أَنَّ الْحُكُومَةَ سَتَعْمَلُ جَاهِدَةً عَلَى اتِّخَاذِ كَافَّةِ الْإِجْرَاءَاتِ الْمُمْكِنَةِ وَالْمُتَاحَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا تَسْهِيلُ أَعْمَالِ الْمُشَغِّلِينَ وَتَحْسِينُ بِيئَةِ الْعَمَلِ الْخَاصَّةِ بِهِمْ، شَرِيطَةَ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْخُطُوَاتُ مُنْسَجِمَةً مَعَ الْأُطُرِ الْقَانُونِيَّةِ وَالتَّنْظِيمِيَّةِ الْمَعْمُولِ بِهَا فِي الْمَمْلَكَةِ، بِمَا يَضْمَنُ حِمَايَةَ حُقُوقِ الْجَمِيعِ وَتَحْقِيقَ الْعَدَالَةِ بَيْنَ كَافَّةِ الْأَطْرَافِ.
وَاسْتَمَعَ الْوَزِيرُ بِاهْتِمَامٍ بَالِغٍ إِلَى طَيْفٍ وَاسِعٍ مِنَ الْقَضَايَا وَالْمُلَاحَظَاتِ التَّفْصِيلِيَّةِ الَّتِي طَرَحَهَا مُشَغِّلُو السَّفَرِيَّاتِ، وَالَّتِي تَرَكَّزَتْ حَوْلَ الرُّسُومِ وَالْإِجْرَاءَاتِ الْحُدُودِيَّةِ وَالْمُعَوِّقَاتِ التَّشْغِيلِيَّةِ.
وَوَعَدَ الْقَطَامِينِ بِمُتَابَعَةِ هَذِهِ الْمَطَالِبِ بِشَكْلٍ حَثِيثٍ وَمُكَثَّفٍ، مِنْ خِلَالِ التَّنْسِيقِ الْمُشْتَرَكِ مَعَ جَمِيعِ الْجِهَاتِ الرَّسْمِيَّةِ ذَاتِ الْعَلَاقَةِ، لِدِرَاسَتِهَا بِعِنَايَةٍ وَإِيجَادِ الْحُلُولِ الْجَذْرِيَّةِ وَالْمُنَاسِبَةِ الَّتِي تُحَقِّقُ الْمَصْلَحَةَ الْمُشْتَرَكَةَ، وَتُحَافِظُ فِي الْوَقْتِ ذَاتِهِ عَلَى اسْتِمْرَارِيَّةِ تَقْدِيمِ خَدَمَاتِ النَّقْلِ الْبَرِّيِّ لِلْمُسَافِرِينَ بِأَعْلَى مَعَايِيرِ الْكَفَاءَةِ وَالِانْتِظَامِ.
وَفِي خِتَامِ الِاجْتِمَاعِ، شَدَّدَ الْقَطَامِينِ عَلَى أَنَّ وِزَارَةَ النَّقْلِ تُولِي هَذَا الْقِطَاعَ أَهَمِّيَّةً قُصْوَى عَلَى سُلَّمِ أَوْلَوِيَّاتِهَا، وَتَحْرِصُ كُلَّ الْحِرْصِ عَلَى تَعْزِيزِ مَبْدَأِ الشَّرَاكَةِ الْحَقِيقِيَّةِ وَالْفَاعِلَةِ مَعَ مُخْتَلِفِ الْمُشَغِّلِينَ وَالْعَامِلِينَ فِيهِ مِنَ الْقِطَاعِ الْخَاصِّ.
وَأَوْضَحَ أَنَّ هَذَا النَّهْجَ التَّشَارُكِيَّ هُوَ السَّبِيلُ الْأَمْثَلُ لِلْمُسَاهَمَةِ الْفَاعِلَةِ فِي تَطْوِيرِ مَنْظُومَةِ الْخَدَمَاتِ الْمُقَدَّمَةِ، وَمُعَالَجَةِ أَصْعَبِ التَّحَدِّيَاتِ الَّتِي تُعَرْقِلُ مَسِيرَةَ النُّمُوِّ وَالتَّطْوِيرِ فِي قِطَاعِ النَّقْلِ الْأُرْدُنِيِّ.
