- ترمب يلمح لتطورات قريبة في الملف الإيراني ويرفض التفاوض المباشر.
أَكَّدَ الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تَرْمْب مَسَاءَ الأَرْبِعَاءِ أَنَّ الْوِلاَيَاتِ الْمُتَّحِدَةَ لاَ تُجْرِي مَفَاوَضَاتٍ مَعَ إِيرَانَ فِي الْوَقْتِ الرَّاهِنِ، مُلَمِّحًا إِلَى أَنَّ هُنَاكَ تَبَدُّلًا أَوْ حَدَثًا شَوَاشِكًا سَيَقَعُ بِطَرِيقَةٍ أَوْ بِأُخْرَى قَرِيبًا.
وَجَاءَتْ تَصْرِيحَاتُ تَرْمْب فِي حَدِيثٍ قَصِيرٍ أَدْلَى بِهِ لِشَبَكَةِ "نْيُوزْنَاكْشِن"، حَيْثُ وَصَفَ التَّوَتُّرَ الْقَائِمَ مَعَ طَهْرَانَ بِـ "الصِّرَاعِ الصَّغِيرِ"، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ بِلادَهُ "تُبْلِي بَلاَءً حَسَنًا عَلَى الصَّعِيدَيْنِ الْعَسْكَرِيِّ وَالْمَالِيِّ".
وَرَدًّا عَلَى سُؤَالٍ حَوْلَ وُجُودِ اتِّصَالاَتٍ أَوْ مُفَاوَضَاتٍ بَيْنَبِ الْجَانِبَيْنِ، أَوْضَحَ تَرْمْب أَنَّ الاِتِّصَالاَتِ جَرَتْ بِنَحْوٍ قَلِيلٍ، قَبْلَ أَنْ يُجَزِّمَ بِقَوْلِهِ: "لاَ، أَعْتَقِدُ أَنَّنَا لاَ نَتَفَاوَضُ، سَنَحْصُلُ عَلَى شَيْءٍ بِطَرِيقَةٍ أَوْ بِأُخْرَى، وَسَيَحْدُثُ ذَلِكَ قَرِيبًا جِدًّا"، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ مُعْظَمَ التَّوَقُّعَاتِ تَتَجِهُ لِحُدُوثِ ذَلِكَ بَعْدَ الاِنْتِخَابَاتِ النِّصْفِيَّةِ.
وَتَأْتِي هَذِهِ التَّصْرِيحَاتُ فِي ظِلِّ اسْتِمْرَارِ التَّوَتُّرَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ وَالاِقْتِصَادِيَّةِ بَيْنَبِ وَاشِنْطُنَ وَطَهْرَانَ مُنْذُ أُوَلِ الْعَامِ، وَالَّتِي شَمِلَتْ ضَرَبَاتٍ عَسْكَرِيَّةً وَفَرْضَ حِصَارٍ بَحْرِيٍّ عَلَى الْمَوَانِئِ الإِيرَانِيَّةِ، إِضَافَةً إِلَى التَّجَاذُبَاتِ الْمُرْتَبِطَةِ بِأَمْنِ الْمَلاَحَةِ فِي مَضِيقِ هُرْمُزَ وَالْبَرْنَامَجِ النَّوَوِيِّ.
اقرأ أيضاً: واشنطن تأمر بإخلاء موظفي سفارتها في الرياض وعائلاتهم بسبب التصاعد العسكري
وَيَعْكِسُ مَوْقِفُ تَرْمْب الاِسْتِرَاتِيجِيَّةَ الأَمْرِيكِيَّةَ الْقَائِمَةَ عَلَى مُوَاصَلَةِ أَقْصَى دَرَجَاتِ الضَّغْطِ العَسْكَرِيِّ وَالاِقْتِصَادِيِّ، مَعَ الإِبْقَاءِ عَلَى احْتِمَالاَتِ التَّصَعِيدِ أَوْ إِبْرَامِ صَفْقَةٍ بَعْدَ الاِنْتِخَابَاتِ النِّصْفِيَّةِ الْمُقَرَّرَةِ فِي الثَّالِثِ مِنْ نُوفَمْبَرَ لِعَامِ 2026.
فِي غُضُونِ ذَلِكَ، تَتَقَلَّبُ الأَنْبَاءُ حَوْلَ الْمَفَاوَضَاتِ غَيْرِ الْمُبَاشِرَةِ الَّتِي تُجْرَى عَبْرَ وَسَطَاءَ دَوْلِيِّينَ مِثْلَ قَطَرَ وَعُمَانَ وَبَاكِسْتَانَ بَيْنَبِ الاِسْتِمْرَارِ وَالتَّعَثُّرِ، نَتِيجَةَ الْخِلاَفَاتِ الْعَمِيقَةِ حَوْلَ أَوْلَوِيَّاتِ الْخُطُوَاتِ الإِجْرَائِيَّةِ، وَفِي مُقَدِّمَتِهَا رَفْعُ الْحِصَارِ وَالْعُقُوبَاتِ مَقَابِلَ إِعَادَةِ فَتْحِ مَضِيقِ هُرْمُزَ وَمَعَالَجَةِ المَلَفِّ النَّوَوِيِّ.
كَمَا يُشِيرُ مَسْؤُولُونَ أَمْرِيكِيُّونَ إِلَى صُعُوبَةِ التَّوَصُّلِ إِلَى تَفَاهُمَاتٍ حَاسِمَةٍ فِي ظِلِّ التَّعْقِيدَاتِ السِّيَاسِيَّةِ وَسِلْسِلَةِ الاِسْتِهْدَافَاتِ الَّتِي طَالَتْ قِيَادَاتٍ إِيرَانِيَّةً خِلاَلَ الْفَتْرَةِ الْمَاضِيَةِ.
