اسْتَقْبَلَ الدَّكْتُورُ أَهْمَد الطَّيِّب، شَيْخُ الأَزْهَرِ الشَّرِيفِ، فِي مَشْيَخَةِ الأَزْهَرِ يَوْمِ الأَرْبِعَاءِ، سَفِيرَ الـْمَمْلَكَةِ الأُرْدُنِيَّةِ الـْهَاشِمِيَّةِ بـِـالقَاهِرَةِ أَمْجَد العَضَايْلَة، لِـِبَحْثِ سُبُلِ تَعْزِيزِ الـْتَّعَاوُنِ الـْمُشْتَرَكِ بَيْنَ الجَانِبَيْنِ، بِحَسَبِ مَا أَوْرَدَتْهُ وَكَالَةُ الأَنْبَاءِ الأُرْدُنِيَّةِ (بَتْرَا).
وَخِلاَلَ اللِّقَاءِ، نَقَلَ شَيْخُ الأَزْهَرِ تَحِيَّاتِهِ إِلَى جَلاَلَةِ الـْمَلِكِ عَبْدِ اللهِ الثَّانِي، مُعْرِبًا عَنْ بَالِغِ تَقْدِيرِهِ لِـِـكَلِمَةِ جَلاَلَتِهِ فِي الجَمْعِيَّةِ العَامَّةِ لِلـأُمَمِ الـْمُتَّحِدَةِ الَّتِي عَاكَسَتْ نَبْضَ الشُُّعُوبِ العَرَبِيَّةِ وَالإِسْلاَمِيَّةِ ثَبَاتًا تُجَاهَ القَضِيَّةِ الفِلَسْطِينِيَّةِ وَمَا تَشْهَدُهُ غَزَّةُ مِنْ عُدْوَانٍ، مُؤَكِّدًا أَهَمِّيَّةَ الـْجُهُودِ الـْمُشْتَرَكَةِ لِـِلدِّفَاعِ عَنْ حُقُوقِ الشَّعْبِ الفِلَسْطِينِيِّ.
مِنْ جَانِبِهِ، أِشَادَ السَّفِيرُ الأُرْدُنِيُّ بـِـدَوْرِ الأَزْهَرِ فِي نَشْرِ الوَسَطِيَّةِ وَتَرْسِيخِ ثَقَافَةِ الحِوَارِ وَمُوَاجَهَةِ الـْفِكْرِ الـْمُتَطَرِّفِ.
اقرأ أيضاً: انتخاب الأردن وعدة دول لعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لمدة 3 سنوات
كَمَا سَلَّمَ السَّفِيرُ العَضَايْلَةُ لِـِفَضِيلَةِ الإِمَامِ الأَكْبَرِ رِسَالَةً رَسْمِيَّةً مِنْ سُمُوِّ الأَمِيرِ الحَسَنِ بْنِ طَلاَلٍ، تَتَضَمَّنُ دَعْوَتَهُ لِلِـانـْضِمَامِ إِلَى مَجْلِسِ أُمَنَاءِ "الـْوَقْفِ الـْهَاشِمِيِّ لِلـْقُدْسِ"، الـْمُؤَسَّسَةِ الَّتِي أُُنـْشِئَتْ لِـِتَكُونَ إِطَارًا مُسْتَدَامًا لِـِخِدْمَةِ المَدِينَةِ الـْمُقَدَّسَةِ وَصَوْنِ مَكَانَتِهَا وَدَعْمِ أَهْلِهَا؛ لِمَا يُمَثِّلُهُ حُضُورُ شَيْخِ الأَزْهَرِ مِنْ قِيمَةٍ فِكْرِيَّةٍ وَمَعْنَوِْيَّةٍ كَبِيرَةٍ لِـِرِسَالَةِ المَجْلِسِ.
