أَوْضَحَ المُسْتَشَارُ فِي مَرْكَزِ "طَقْسِ العَرَبِ"، جَمَالُ المُوسَى، فِي تَصْرِيحَاتٍ لِـ "رُؤْيَا أَخْبَار" يَوْمَ الاِثْنَيْنِ، أَنَّ المَنَاطِقَ الجَنُوبِيَّةَ وَالشَّرْقِيَّةَ فِي الأردن شَهِدَتْ هُطُولاَتٍ مَطَرِيَّةً غَزِيرَةً، فِي حِينِ كَانَتِ الهُطُولاَتُ قَلِيلَةً فِي المَنَاطِقِ الوُسْطَى وَالشَّمَالِيَّةِ.
وَأَكَّدَ اسْتِمْرَارَ تَأْثِيرِ حَالَةِ عَدَمِ الاِسْتِقْرَارِ الجَوِّيِّ خِلاَلَ تَعَامُلاَتِ الْيَوْمِ، لِتَكُونَ أَكْثَرَ وُضُوحًا سَاعَاتِ مَا بَعْدَ الظُّهْرِ.
وَأَوْضَحَ المُوسَى أَنَّ الأَمْطَارَ سَتَهْطُلُ بَعْدَ الظُّهْرِ وَتَكُونُ غَزِيرَةً فِي بَعْضِ الأَحْيَانِ، خَاصَّةً فِي المَنَاطِقِ الجَنُوبِيَّةِ، لافِتًا إِلَى أَنَّ الأَجْواءَ بِوَجْهٍ عَامٍّ سَتَكُونُ مُعْتَدِلَةً مَعَ تَسْجِيلِ دَرَجَاتِ حَرَارَةٍ حَوْلَ المَعَدَّلاَتِ السَّنَوِيَّةِ.
كَمَا حَذَّرَ مِنْ تَدَنِّي مَدَى الرُّؤْيَةِ الأُفُقِيَّةِ فِي المَنَاطِقِ الجَنُوبِيَّةِ وَالشَّرْقِيَّةِ بَفِعْلِ الأَثَارَةِ المَحَلِّيَّةِ لِلْغُبَارِ وَالأَتْرِبَةِ.
وفِي غُضُونِ ذَلِك، كَشَفَ الموسى عَنْ مَسَارِ الأَحْوَالِ الجَوِّيَّةِ لِلأَيَّامِ المَقْبَلَةِ؛ حَيْثُ يُتَوَقَّعُ اسْتِقْرَارُ الطَّقْسِ يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ مَعَ أِجْواَءٍ مُعْتَدِلَةٍ نَهَارًا، يَلِيهِ ارْتِفَاعٌ قَلِيلٌ عَلَى الدَّرَجَاتِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ لِتَبْقَى حَوْلَ مَعَدَّلاَتِهَا.
بَيْنَمَا تَشْهَدُ المَمْلَكَةُ يَوْمَيْ الخَمِيسِ وَالجُمُعَةِ انْخِفَاضًا قَلِيلًا فِي الحَرَارَةِ مَعَ سِيَادَةِ أَجْواَءٍ خَرِيفِيَّةٍ تُهَيْمِنُ عَلَيْهَا البُرُودَةُ النِّسْبِيَّةُ خِلاَلَ سَاعَاتِ اللَّيْلِ.
ومِنْ جَانِبِهَا، جَدَّدَتِ الجِهَاتُ المَخْتَصَّةُ وَمَرْكَزُ الطَّقْسِ جُمْلَةً مِنَ التَّوْصِيَاتِ الإِجْرَائِيَّةِ لِلْمُواَطِنينَ، شَمِلَتْ ضَرُورَةَ الاِبْتِعَادِ عَنِ الأَمَاكِنِ المُنْخَفِضَةِ وَمَجَارِي السُّيُولِ المُمَكَّنَةِ، وَتَوَخِّي الحَذَرِ مِنَ الاِنْزِلاَقَاتِ عَلَى الطُُّرُقَاتِ، وَعَدَمِ تَتَابُعِ السَّيَّارَاتِ مَسَافِيًّا لِتَجَنُّبِ الحَواَدِثِ، إِضَافَةً إِلَى الاِنْتِبَاهِ مِنْ تَدَنِّي الرُّؤْيَةِ بِسَبَبِ الغُبَارِ.
