أَعْلَنَ مَرْكَزُ الِاتِّصَالِ الحُكُومِيِّ الفِلَسْطِينِيُّ، يَوْمَ الخَمِيسِ، قَبُولَ اسْتِقَالَةِ وَزِيرِ الأَوْقَافِ وَالشُّؤُونِ الدِّينِيَّةِ الدُّكْتُورِ مُحَمَّد مُصْطَفَى مُحَمَّد نَجْم، عَقِبَ تَقَدُّمِهِ بِكِتَابِ اسْتِقَالَتِهِ إِلَى رَئِيسِ الوُزَرَاءِ الَّذِي قَرَّرَ قَبُولَهَا، مُثَمِّناً الجُهُودَ الَّتِي بَذَلَهَا الوَزِيرُ خِلَالَ فَتْرَةِ عَمَلِهِ السَّابِقَةِ وَمُتَمَنِّياً لَهُ دَوَامَ الصِّحَّةِ وَالتَّوْفِيقِ.
خَلْفِيَّاتُ الاسْتِقَالَةِ.. سِجَالٌ رَقَمِيٌّ وَانْتِقَادَاتٌ لِمُمَارَسَاتٍ مُثِيرَةٍ لِلْجَدَلِ
جَاءَتْ هَذِهِ الاسْتِقَالَةُ فِي أَعْقَابِ حَالَةٍ مِنَ الجَدَلِ الوَاسِعِ الَّذِي فَرَضَ نَفْسَهُ عَلَى مِنَصَّاتِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ، إِثْرَ تَدَاوُلِ مَقْطَعِ فِيدْيُو يَظْهَرُ فِيهِ وَزِيرُ الأَوْقَافِ:
مَوْجَةُ انْتِقَادَاتٍ حَادَّةٍ: أَثَارَ المَحْتَوَى المَرْئِيُّ المَنْشُورُ رُدُودَ فِعْلٍ غَاضِبَةً وَانْتِقَادَاتٍ مُجْتَمَعِيَّةً لِمَا تَضَمَّنَهُ مِنْ مَشَاهِدَ عُدَّتْ غَيْرَ مَأْلُوفَةٍ لِمُمَثِّلِ المُؤَسَّسَةِ الدِّينِيَّةِ الرَّسْمِيَّةِ.
دَعَوَاتٌ لِصَوْنِ المَنْظُومَةِ الشَّرْعِيَّةِ: اعْتَبَرَ قِطَاعٌ مِنَ المُنْتَقِدِينَ أَنَّ مَا وَثَّقَهُ المَقْطَعُ يُعَبِّرُ عَنْ مُمَارَسَاتٍ لَا أَصْلَ لَهَا فِي الدِّينِ، مُطَالِبِينَ بِضَرُورَةِ الالْتِزَامِ الصَّارِمِ بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَالسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ الصَّحِيحَةِ، وَعَدَمِ إِدْخَالِ أَيِّ طُقُوسٍ أَوْ مُمَارَسَاتٍ لَمْ تَثْبُتْ مَشْرُوعِيَّتُهَا الشَّرْعِيَّةُ فِي الدِّينِ.
