
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
قال مكتب الرئاسة اليمنية إن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أجرى، الخميس، اتصالات بعضوي المجلس عبدالرحمن المحرمي ومحمود الصبيحي ورئيس الوزراء شائع الزنداني للاطمئنان على سلامتهم وسلامة أعضاء الحكومة، عقب الهجوم الذي استهدف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأضاف المكتب أن العليمي استمع إلى تقرير أولي عن آثار الهجوم والإجراءات المتخذة للتعامل معه، ووجه الجهات المختصة برعاية أسر القتلى والمصابين واستكمال التحقيقات وتعزيز الإجراءات الأمنية لحماية مؤسسات الدولة والعاملين فيها.
ونقل البيان عن العليمي قوله إن الهجوم يندرج ضمن ما وصفه باستمرار استهداف الحوثيين للمطارات والمنشآت النفطية والأعيان المدنية في اليمن والسعودية، مؤكداً أن الحكومة ستواصل أداء مسؤولياتها، وموجهاً الأجهزة العسكرية والأمنية باتخاذ التدابير اللازمة للتصدي للتهديدات وفقاً للقانون.
وفي اجتماع منفصل، تابع العليمي مستجدات عملية «فجر اليمن» والعمليات العسكرية في مختلف الجبهات، واستمع إلى إحاطات من وزير الدفاع طاهر العقيلي ورئيس هيئة الأركان العامة صغير بن عزيز وقائد المنطقة العسكرية الرابعة حمدي شكري ومحافظي تعز ولحج.
وقال البيان إن العمليات العسكرية التي نفذتها القوات المسلحة بدعم من التحالف منذ انطلاق العملية تجاوزت 17 ألف استهداف جوي وبري، وفق تقديرات العمليات، وشملت مواقع وتجمعات وقدرات عسكرية للحوثيين في جبهات متعددة.
وأشاد العليمي بأداء القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية، وثمن دعم السعودية والتحالف للحكومة اليمنية. كما استمع إلى تقارير عن الأوضاع الإنسانية والخدمية في تعز ولحج، بما في ذلك احتياجات النازحين والأسر المتضررة وتأمين الخدمات الأساسية وطرق الإمداد.
وتناول البيان أيضاً ما وصفه بإجراءات قسرية في مناطق بمحافظة تعز شملت التجنيد والتحشيد الإجباري ومحاولات فرض برامج تعبئة أيديولوجية في المؤسسات التعليمية والمجتمعية.
وجدد العليمي التأكيد أن عملية «فجر اليمن» مستمرة وفق أهدافها المعلنة لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل البلاد وصولاً إلى صنعاء.
