- تَأْتِي هَذِهِ الْخَطْوَةُ عَقِبَ تَرَؤُّسِ الْمَلِكِ مُحَمَّدٍ السَّادِسِ مَرَاسِمَ تَعْيِينِ الْحُكُومَةِ الْجَدِيدَةِ فِي الْقَصْرِ الْمَلَكِيِّ بِالرِّبَاطِ
أَعْفَى مَلِكُ الْمَغْرِبِ مُحَمَّدٌ السَّادِسُ، مَسَاءَ الْأَحَدِ، وَزِيرَةَ التَّكْوِينِ الْمِهْنِيِّ فِي الْحُكُومَةِ الْجَدِيدَةِ مَدِيحَة خَيِير، بَعْدَ مَرُورِ 48 سَاعَةً فَقَطْ عَلَى تَعْيِينِهَا، وَذَلِكَ بَنَاءً عَلَى طَلَبٍ قَدَّمَتْهُ رَئِيسَةُ الْحُكُومَةِ فَاطِمَة الزَّهْرَاء الْمَنْصُورِي.
وَأَفَادَ الْدِيوَانُ الْمَلَكِيُّ الْمَغْرِبِيُّ فِي بَيَانٍ لَهُ بِأَنَّ الْمَلِكِ تَلَقَّى طَلَبًا مِنْ رَئِيسَةِ الْحُكُومَةِ الْجَدِيدَةِ لِإِعْفَاءِ خَيِير، الْقِيَادِيَّةِ فِي حِزْبِ "الِاسْتِقْلَالِ"، مِنْ مَنْصِبِهَا كَوَزِيرَةٍ مُنْتَدَبَةٍ مَكَلَّفَةٍ بِالْتَكْوِينِ الْمِهْنِيِّ وَالتَّأْهِيلِ، حَيْثُ قَبِلَ الْمَلِكُ الْطَلَبَ اسْتِنَادًا إِلَى أَحْكَامِ الْفَصْلِ 47 مِنَ الْدُسْتُورِ.
سِيَاقُ التَّشْكِيلِ الْحُكُومِيِّ وَحَدَثٌ تَارِيخِيٌّ
تَأْتِي هَذِهِ الْخَطْوَةُ عَقِبَ تَرَؤُّسِ الْمَلِكِ مُحَمَّدٍ السَّادِسِ مَرَاسِمَ تَعْيِينِ الْحُكُومَةِ الْجَدِيدَةِ فِي الْقَصْرِ الْمَلَكِيِّ بِالرِّبَاطِ، الَّتِي تُعَدُّ سَابِقَةً تَارِيخِيَّةً بِتَوَلِّي امْرَأَةٍ (فَاطِمَة الزَّهْرَاء الْمَنْصُورِي) رِئَاسَةَ الْحُكُومَةِ لِلْمَرَّةِ الْأُولَى فِي الْمَمْلَكَةِ، وَتَتَشَكَّلُ مِنْ اِئْتِلَافٍ رُبَاعِيٍّ يَضُمُّ 31 وَزِيرًا.
