
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
قال نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، الخميس، إن بلاده ستتخذ الإجراءات التي وصفها بالمشروعة للدفاع عن أراضيها والتصدي لهجمات الحوثيين، مؤكداً استمرار دعم الحكومة اليمنية ومساعدتها في مواجهة تلك الهجمات.
وجاءت تصريحات الخريجي خلال اجتماع مع سفراء الدول الأوروبية والأفريقية المعتمدين لدى السعودية، عُقد في مقر وزارة الخارجية بالرياض، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
واتهم الخريجي الحوثيين باستهداف منشآت مدنية واقتصادية ومطارات في المملكة بصواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيّرة، واصفاً تلك الهجمات بأنها “جرائم حرب مكتملة الأركان”.
كما اتهم الجماعة بتعمد استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة والمعتمرين والزوار، معتبراً أن ذلك يتجاوز الاعتبارات الأخلاقية والدينية.
ونقلت الوكالة عن السفراء إدانة بلدانهم للهجمات التي استهدفت السعودية ومنشآتها المدنية والحيوية، وتأكيد تضامنهم معها في الإجراءات التي تتخذها للتصدي لها والحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية المواطنين والمقيمين.
وتتعرض السعودية منذ أكثر من عشرة أيام لهجمات شبه يومية بالصواريخ والطائرات المسيرة ينفذها الحوثيين المدعومين من إيران، وكان أعنفها الهجوم على مطار الرياض السبت، الذي أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة 300 آخرين.
