- وَزِيرُ حَرْبِ الِاحْتِلَالِ كَاتْس يُحَمِّلُ قَادَةَ المُعَارَضَةِ مَسْؤُولِيَّةَ أَيِّ هَجَمَاتٍ قُبَيْلَ الانْتِخَابَاتِ.
حَمَّلَ وَزِيرُ حَرْبِ الِاحْتِلَالِ الإِسْرَائِيلِيُّ، يَسْرَائِيل كَاتْس، اليَوْمَ الخَمِيسَ، قَادَةَ المُعَارَضَةِ المَسْؤُولِيَّةَ المُبَاشِرَةَ عَنْ أَيِّ هَجَمَاتٍ أَوْ عَمَلِيَّاتٍ مُحْتَمَلَةٍ قَدْ تُنَفَّذُ ضِدَّ إِسْرَائِيلَ خِلَالَ فَتْرَةِ انْتِخَابَاتِ الكَنِيسِت المُقَرَّرَةِ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ المُقْبِلِ؛ مُدَّعِياً امْتِلَاكَ الحُكُومَةِ مَعْلُومَاتٍ اسْتِخْبَارَاتِيَّةٍ تُؤَكِّدُ وُجُودَ نَوَايَا لِشَنِّ اعْتِدَاءَاتٍ بِهَدَفِ التَّأْثِيرِ عَلَى نَتَائِجِ صَنَادِيقِ الِاقْتِرَاعِ، فِي تَصْعِيدٍ سِيَاسِيٍّ غَيْرِ مَسْبُوقٍ ضِدَّ خُصُومِ الحُكُومَةِ جَاءَ رَدّاً عَلَى تَشْكِيكِهِمْ فِي دَوَافِعِ التَّحْذِيرَاتِ الأَمْنِيَّةِ المُتَكَرِّرَةِ.
تَحْمِيلُ المَسْؤُولِيَّةِ بِالأَسْمَاءِ.. كَاتْس يُهَاجِمُ لَابِيد وَبِينِيت وَغُولَان
فَصَّلَ وَزِيرُ حَرْبِ الِاحْتِلَالِ فِي بَيَانِهِ اتِّهَامَاتِهِ المُوَجَّهَةَ لِأَبْرَزِ قَادَةِ المَعَسْكَرِ المُنَافِسِ:
- تَسْجِيلُ الضَّرَبَاتِ بِأَسْمَاءِ قَادَةِ المُعَارَضَةِ: أَكَّدَ كَاتْس أَنَّ أَيَّ هُجُومٍ عَلَى إِسْرَائِيلَ وَأَيَّ عَمَلِيَّاتٍ مُقْبِلَةٍ، إِذَا وَقَعَتْ لَا سَمَحَ اللَّهُ، سَتُسَجَّلُ بِاسْمِ يَائِير لَابِيد، وَنَفْتَالِي بِينِيت، وَيَائِير غُولَان، وَرِفَاقِهِمْ فِي المُعَارَضَةِ.
- اتِّهَامَاتٌ بِالتَّشْكِيكِ المُسْتَمِرِّ: ادَّعَى كَاتْس أَنَّ قَادَةَ المُعَارَضَةِ لَا يَتَوَقَّفُونَ عَنْ مُهَاجَمَةِ رَئِيسِ الحُكُومَةِ بِنْيَامِين نَتَنْيَاهُو وَمُهَاجَمَتِي، مُعْتَبِراً أَنَّ تَشْكِيكَهُمْ فِي التَّنْبِيهَاتِ الصَّادِرَةِ يَسْتَهْدِفُ نَزْعَ المِصْدَاقِيَّةِ عَنْ تَقْدِيرَاتٍ مَبْنِيَّةٍ عَلَى مَعْلُومَاتٍ اسْتِخْبَارَاتِيَّةٍ تُحَذِّرُ مِنْ تَحَرُّكَاتِ مَنْ وَصَفَهُمْ بِـالأَعْدَاءِ عَشِيَّةَ الِانْتِخَابَاتِ.
سِجَالُ التَّوْظِيفِ الأَمْنِيِّ.. اسْتِطْلَاعَاتٌ مُتَرَاجِعَةٌ وَغِيَابٌ لِلأَدِلَّةِ المَيْدَانِيَّةِ
يَعْكِسُ هَذَا الِاتِّهَامُ احْتِدَامَ الصِّرَاعِ الحِزْبِيِّ مَعَ اقْتِرَابِ مَوْعِدِ الحَسْمِ الدِّيمُقْرَاطِيِّ:
- اتِّهَامَاتُ المُعَارَضَةِ بِالدِّعَايَةِ الِانْتِخَابِيَّةِ: جَاءَتْ هَذِهِ التَّصْرِيحَاتُ فِي وَقْتٍ تُوَجِّهُ فِيهِ قُوَى المُعَارَضَةِ اتِّهَامَاتٍ لِلْحُكُومَةِ بِتَوْظِيفِ الفَزَّاعَةِ الأَمْنِيَّةِ وَإِشَاعَةِ المَخَاوِفِ لِخِدْمَةِ الدِّعَايَةِ الحِزْبِيَّةِ، خُصُوصاً فِي ظِلِّ اسْتِطْلَاعَاتِ الرَّأْيِ الَّتِي تُشِيرُ إِلَى عَدَمِ نَيْلِ مُعَسْكَرِ نَتَنْيَاهُو الأَغْلَبِيَّةَ البَرْلَمَانِيَّةَ الَّتِي تُؤَهِّلُهُ لِتَشْكِيلِ الحُكُومَةِ القَادِمَةِ، وَتَحْذِيرَاتِهِ المُتَكَرِّرَةِ بِرِفْقَةِ وَزِيرِ حَرْبِهِ.
- غِيَابُ التَّفَاصِيلِ وَالبَيَانَاتِ المُحَدَّدَةِ: لَمْ يَكْشِفْ كَاتْس فِي مَتْنِ بَيَانِهِ عَنْ مَاهِيَّةِ المَعْلُومَاتِ الِاسْتِخْبَارَاتِيَّةِ الَّتِي زَعَمَ امْتِلَاكَهَا، وَلَمْ يُحَدِّدِ الجِهَاتِ أَوِ التَّنْظِيمَاتِ المَسْؤُولَةَ عَنْ تِلْكَ النَّوَايَا، كَمَا امْتَنَعَ عَنْ تَقْدِيمِ أَيِّ قَرَائِنَ مَيْدَانِيَّةٍ تُثْبِتُ ارْتِبَاطَ هَذِهِ التَّهْدِيدَاتِ بِالمَسَارِ الِانْتِخَابِيِّ.
- اعْتِبَارُ النَّقْدِ إِضْعَافاً لِلرَّدْعِ: خَتَمَ وَزِيرُ حَرْبِ الِاحْتِلَالِ بَيَانَهُ بِاعْتِبَارِ أَنَّ الِانْتِقَادَاتِ المُوَجَّهَةَ لَهُ وَلِرَئِيسِ الوُزَرَاءِ تُعَبِّرُ عَنْ انْفِصَالٍ عَنِ الوَاقِعِ وَتَنْمِيقٍ لِحِسَابَاتٍ سِيَاسِيَّةٍ ضَيِّقَةٍ
