دَاهَمَتْ قُوَّاتٌ فِيدْرَالِيَّةٌ أَمْرِيكِيَّةٌ، فَجْرَ يوم الِاثْنَيْنِ، مَنْزِلَ النَّائِبَ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ إِلْهَانَ عُمَرَ، مُمَثِّلَةِ وِلَايَةِ مِينِيسُوتَا فِي مَجْلِسِ النُّوَّابِ الأَمْرِيكِيِّ، فِي مِنْطَقَةِ وَاشِنْطُنَ، وَذَلِكَ فِي إِطَارِ تَحْقِيقٍ جِنَائِيٍّ اتِّحَادِيٍّ جَارٍ.
وَأَفَادَتْ تَقَارِيرُ إِعْلَامِيَّةٌ بِأَنَّ عَنَاصِرَ مِنْ هَيْئَةِ تَحْقِيقَاتِ الأَمْنِ الدَّاخِلِيِّ، التَّابِعَةِ لِوِزَارَةِ الأَمْنِ الدَّاخِلِيِّ الأَمْرِيكِيَّةِ، نَفَّذَتْ أَمْرَ تَفْتِيشٍ قَضَائِيًّا صَادِرًا بِحَقِّ مَنْزِلِ النَّائِبَةِ، فِي إِجْرَاءٍ أَكَّدَتْهُ وِزَارَةُ العَدْلِ الأَمْرِيكِيَّةُ، دُونَ الكَشْفِ عَنْ تَفَاصِيلَ إِضَافِيَّةٍ بِشَأْنِ التَّحْقِيقِ أَوْ طَبِيعَةِ الشُّبُهَاتِ المَرْتَبِطَةِ بِهِ.
وَفِيمَا لَمْ تُعْلِنِ السُّلُطَاتُ تَفَاصِيلَ وَاضِحَةً حَوْلَ أَسْبَابِ التَّفْتِيشِ وَنِطَاقِ التَّحْقِيقِ، أَشَارَتْ تَقَارِيرُ إِعْلَامِيَّةٌ إِلَى أَنَّ التَّحْقِيقَ قَدْ يَتَعَلَّقُ بِمَلَفَّاتِ الهِجْرَةِ الخَاصَّةِ بِعُمَرَ، وَهِيَ ادِّعَاءَاتٌ لَمْ تُكْشَفْ رَسْمِيًّا كَافَّةُ تَفَاصِيلِهَا.
وَلَمْ تَصْدُرْ، حَتَّى الآنَ، تَفَاصِيلُ رَسْمِيَّةٌ شَامِلَةٌ تُوَضِّحُ مَا إِذَا كَانَتِ المُدَاهَمَةُ قَدْ أَسْفَرَتْ عَنْ ضَبْطِ أَدِلَّةٍ أَوْ اتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ قَانُونِيَّةٍ إِضَافِيَّةٍ، فِي حِينٍ بَقِيَتْ مَلَابَسَاتُ التَّحْقِيقِ مَحَلَّ مُتَابَعَةٍ إِعْلَامِيَّةٍ.
وَتُعَدُّ إِلْهَانُ عُمَرَ مِنْ أَبْرَزِ وُجُوهِ التَّيَّارِ التَّقَدُّمِيِّ فِي الحِزْبِ الدِّيمُقْرَاطِيِّ دَاخِلَ مَجْلِسِ النُّوَّابِ الأَمْرِيكِيِّ، وَتَأْتِي هَذِهِ التَّطَوُّرَاتُ فِي وَقْتٍ تَتَزَايَدُ فِيهِ التَّرَقُّبَاتُ لِكَشْفِ مَزِيدٍ مِنَ التَّفَاصِيلِ الرَّسْمِيَّةِ حَوْلَ التَّحْقِيقِ وَخَلْفِيَّاتِهِ.
