قَالَ النَّاطِقُ الإِعْلَامِيُّ بِاسْمِ بَلَدِيَّةِ إِرْبِدَ الكُبْرَى، غَيْثُ التَّلُّ، إِنَّ مِنْطَقَةَ حَوَّارَةَ حَظِيَتْ بِنَصِيبٍ كَبِيرٍ مِنْ أَعْمَالِ البِنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ خِلَالَ الأَعْوَامِ المَاضِيَةِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ البَلَدِيَّةَ لَا تَسْتَطِيعُ تَرْكِيزَ جُهُودِهَا بِالكَامِلِ فِي مِنْطَقَةٍ وَاحِدَةٍ، فِي ظِلِّ تَعَدُّدِ الِاحْتِيَاجَاتِ وَتَفَاوُتِ الأَوْلَوِيَّاتِ بَيْنَ المَنَاطِقِ.
وَأَضَافَ "التَّلُّ"، خلال برنامج "من هنا نبدأ" عبر قناة "رؤيا"، فِي رَدِّهِ عَلَى شَكْوَى مُوَاطِنٍ بِشَأْنِ تَهَالُكِ شَارِعٍ يَخْدُمُ عَدَدًا مِنَ المَنَازِلِ فِي حَوَّارَةَ، أَنَّ فَتْحَ الشَّوَارِعِ لَا يَعْنِي بِالضَّرُورَةِ تَعْبِيدَهَا مُبَاشَرَةً، إِذْ تَتَطَلَّبُ الأَعْمَالُ مَرَاحِلَ وَإِجْرَاءَاتٍ قَبْلَ إِنْجَازِ التَّعْبِيدِ، دَاعِيًا المُوَاطِنَ إِلَى مُرَاجَعَةِ البَلَدِيَّةِ لِعَرْضِ تَفَاصِيلِ الشَّكْوَى وَمُتَابَعَتِهَا.
وَفِي شَكْوَى أُخْرَى، تَتَعَلَّقُ بِرَفْضِ طَلَبِ مُعُونَةٍ نَقْدِيَّةٍ لِأَرْمَلَةٍ بِسَبَبِ اشْتِرَاطِ تَقْدِيمِ تَقَارِيرَ صِحِّيَّةٍ، أَوْضَحَ مُمَثِّلُ صُنْدُوقِ المَعُونَةِ الوَطَنِيَّةِ أَنَّ بَرْنَامَجَ الدَّعْمِ النَّقْدِيِّ يَعْتَمِدُ عَلَى البَيَانَاتِ الَّتِي يُقَدِّمُهَا أَصْحَابُ الطَّلَبَاتِ، وَأَنَّ قَرَارَ الرَّفْضِ جَاءَ اسْتِنَادًا إِلَى البَيَانَاتِ المُسَجَّلَةِ فِي الطَّلَبِ.
وَأَكَّدَ أَنَّ مُقَدِّمَ الطَّلَبِ يَتَحَمَّلُ مَسْؤُولِيَّةَ صِحَّةِ البَيَانَاتِ الَّتِي يُقَدِّمُهَا، مُشِيرًا إِلَى أَنَّهُ بِإِمْكَانِ السَّيِّدَةِ مُرَاجَعَةُ مَكْتَبِ صُنْدُوقِ المَعُونَةِ الوَطَنِيَّةِ، لِيُصَارَ إِلَى دِرَاسَةِ حَالَتِهَا مُجَدَّدًا مِنْ قِبَلِ المُوَظَّفِينَ المُخْتَصِّينَ، وَبَحْثِ إِمْكَانِيَّةِ مُعَالَجَةِ طَلَبِهَا وَفْقًا لِلْأُسُسِ المُعْتَمَدَةِ.
اقرأ أيضاً: "الأشغال العامة" تعفي المواطنين من تقديم التقارير المساحية لطلبات الطرق
