أَجْبَرَتْ سُُّلُطَاتُ الاحتلال، يَوْمِ الثُُّلاَثَاءِ ، طَائِرَةَ شَحْنٍ تَابِعَةً لِـِلـْخُطُوطِ الجَوِّيَّةِ الإِثْيُوبِيَّةِ عَلَى العَوْدَةِ إِدْرَاجَهَا إِلَى أَدِيس أَبَابَا، عَقِبَ رَفْضِ الـْسَّمَاحِ لَهَا بـِـالهُبُوطِ فِي مَطَارِ "تَل أَبِيب" بـِـسَبَبِ وُجُودِ أَحَدِ أَفْرَادِ طَاقَمِهَا الـْمُحَلِّقِينَ يَحْمِلُ الجِنـْسِيَّةَ الإِنـْدُونِيسِيَّةَ.
وَبـِـحَسَبِ مَا أَوْضَحَتْهُ القَنَاةُ 13 العبرية وَوَسَائِلُ إِعْلاَمٍ عِبْرِيَّةٌ، فَإِنَّ بَيَانَ طَاقَمِ الرِّحْلَةِ الـْقَادِمَةِ مِنْ إِثْيُوبْيَا لَمْ يُرْسَلْ إِلَى سُُّلُطَاتِ الاحتلال إِلاَّ بَعْدَ إِقْلاَعِ الطَّائِرَةِ، مِمَّا أَدَّى إِلَى اكْتِشَافِ وُجُودِ الـْمُوَاطِنِ الإِنـْدُونِيسِيِّ أثْنَاءِ التَّحْلِيقِ، حَيْثُ تَمْتَنِعُ تل أبيب عَنْ إِذْنِ العُبُورِ أَوْ الـْهُبُوطِ لِـِرَعَايَا إِنـْدُونِيسْيَا بـِـسَبَبِ غِيَابِ العَلاَقَاتِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ بَيْنَ البَلَدَيْنِ.
اقرأ أيضاً: أكسيوس: واشنطن لم تطلب من تل أبيب شن هجوم منفرد على إيران
وَتَأْتِي هَذِهِ الخُطْوَةُ فِي ظِلِّ تَشْدِيدِ الإِجْرَاءَاتِ الأَمْنِيَّةِ وَالـْتَّدْقِيقِ الصَارِمِ عَلَى أَقْرَادِ طَوَاقِمِ الطَّيَرَانِ الـْمُتَّجِهِة إِلَى تل أبيب، إِثْرَ حَادِثَةٍ سَابِقَةٍ شَهِدَتْهَا رِحْلَةٌ تَابِعَةٌ لِـِشَرِكَةِ "فَلاَي دُبَي" قََامَ خِلاَلَهَا طَيَّارٌ عُمَانِيٌّ بـِـطَعْنِ مَُعَاوِنِهِ فِي حَادِثٍ أَمْنِيٍّ أَلْقَى بـِـظِلاَلِهِ عَلَى بْرُوتُوكُولاَتِ التَّفْتِيشِ الجَوِّيِّ.
