أَكَّدَ الرَّئِيسُ المِصْرِيُّ عَبْدُ الفَتَّاحِ السِّيسِي أَنَّ مَسْؤُولِيَّةَ الحِفَاظِ عَلَى أَمْنِ مِصْرَ وَاسْتِقْرَارِهَا لَا يُمْكِنُ أَنْ تَقَعَ عَلَى عَاتِقِ شَخْصٍ وَاحِدٍ أَوْ مُؤَسَّسَةٍ بِعَيْنِهَا، مُشَدِّداً خِلَالَ حَفْلِ تَخَرُّجِ دُفْعَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ طَلَبَةِ "أَكَادِيمِيَّةِ الشُّرْطَةِ" عَلَى أَنَّ حِمَايَةَ البِلَادِ مَسْؤُولِيَّةٌ جَمَاعِيَّةٌ تَشْمَلُ كَافَّةَ أَبْنَاءِ الشَّعْبِ، إِضَافَةً إِلَى تَوْجِيهِهِ رَسَائِلَ مَسْلَكِيَّةً حَاسِمَةً لِلْخِرِّيجِينَ الجُدُدِ.
"مَحَدِّشْ يِقْدِرْ عَلَى 100 مِلْيُونٍ".. مَسْؤُولِيَّةٌ وَطَنِيَّةٌ جَامِعَةٌ
أَوْضَحَ الرَّئِيسُ المِصْرِيُّ أَنَّ مُوَاجَهَةَ التَّحَدِّيَاتِ وَصَوْنَ مُقَدَّرَاتِ الوَطَنِ تَتَطَلَّبَانِ تَكَاتُفاً مُجْتَمَعِيّاً وَمُؤَسَّسِيّاً كَامِلاً:
تَقَاسُمُ المَسْؤُولِيَّةِ: شَدَّدَ عَلَى أَنَّ الأَمَانَةَ لَا يَتَحَمَّلُهَا مَسْؤُولٌ بِمُفْرَدِهِ، مُؤَكِّداً بِالقَوْلِ: "مَحَدِّشْ يِقْدِرْ عَلَى 100 مِلْيُونٍ"، فِي إِشَارَةٍ إِلَى حَتْمِيَّةِ وَعْيِ المُواطِنِينَ وَمُشَارَكَتِهِمْ الفَاعِلَةِ فِي حِمَايَةِ الجَبْهَةِ الدَّاخِلِيَّةِ.
تَكَامُلُ الشَّعْبِ مَعَ المُؤَسَّسَاتِ: بَيَّنَ أَنَّ صَوْنَ البِلَادِ لَيْسَ مَحْصُوراً فِي رَقَبَةِ وِزَارَةِ الدَّاخِلِيَّةِ وَحْدَهَا أَوْ القُوَّاتِ المُسَلَّحَةِ بِمُفْرَدِهَا، بَلْ هُوَ وَاجِبٌ شَامِلٌ يَقَعُ عَلَى عَاتِقِ كَافَّةِ أَبْنَاءِ الشَّعْبِ المِصْرِيِّ بِاعْتِبَارِهِ سِيَاجَ الأَمْنِ الحَقِيقِيَّ.
وَصَايَا لِلْخِرِّيجِينَ: الصَّبْرُ وَصَوْنُ هَيْبَةِ المُؤَسَّسَةِ الأَمْنِيَّةِ
وَجَّهَ السِّيسِي خِلَالَ الحَفْلِ حُزْمَةً مِنَ التَّوْجِيهَاتِ لِضُبَّاطِ المُسْتَقْبَلِ، حَاثّاً إِيَّاهُمْ عَلَى التَّمَسُّكِ بِأَعْلَى مَعَايِيرِ المِهَنِيَّةِ وَالاِنْضِبَاطِ:
اليَقَظَةُ وَمُضَاعَفَةُ الصَّبْرِ: دَعَا الخِرِّيجِينَ إِلَى الانْتِبَاهِ التَّامِّ لِأَنْفُسِهِمْ وَتَفَاصِيلِ أَعْمَالِهِمْ المَيْدَانِيَّةِ، وَالتَّحَلِّي بِمَزِيدٍ مِنَ الصَّبْرِ وَالجَاهِزِيَّةِ أَثْنَاءَ أَدَاءِ الوَاجِبِ.
اقرأ أيضاً: السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين
حِمَايَةُ العَرَاقَةِ وَرَفْضُ التَّطَاوُلِ: نَبَّهَ إِلَى أَنَّ رِجَالَ الشُّرْطَةِ يَنْتَمُونَ إِلَى مُؤَسَّسَةٍ وَطَنِيَّةٍ عَرِيقَةٍ ذَاتِ تَارِيخٍ رَاسِخٍ، مِمَّا يَفْرِضُ عَلَيْهِمْ الحِفَاظَ عَلَى سُمْعَتِهَا وَهَيْبَتِهَا، وَعَدَمَ السَّمَاحِ بِأَيِّ تَطَاوُلٍ أَوْ إِسَاءَةٍ تَمَسُّ كَرَامَتَهَا أَوْ تُعَطِّلُ دَوْرَهَا فِي خِدْمَةِ المُجْتَمَعِ وَإِنْفَاذِ القَانُونِ.
