تَوَاجَدَ فَرِيقُ بَرْنَامَجِ "نَبْضِ البَلَدِ" وَقَنَاةِ "رُؤْيَا"، مَسَاءَ السَّبْتِ، فِي بَيْتِ عَزَاءِ شُهَدَاءِ الهُجُومِ الإِرْهَابِيِّ الَّذِي اسْتَهْدَفَ كَنِيسَةَ بَلْدَةِ "حَمُّود" فِي مُحَافَظَةِ الكَرَكِ، حَيْثُ أَجْرَى الفَرِيقُ لِقَاءَاتٍ مَيْدَانِيَّةً مَعَ عَدَدٍ مِنَ الشَّخْصِيَّاتِ وَالمُعَزِّينَ لِلْوُقُوفِ عَلَى المَوَاقِفِ الشَّعْبِيَّةِ وَالرَّسْمِيَّةِ الرَّافِضَةِ لِهَذَا الِاعْتِدَاءِ الغَادِرِ؛ فِيمَا تَبُثُّ القَنَاةُ اللَّيْلَةَ حَلْقَةً خَاصَّةً وَاسْتِثْنَائِيَّةً مِنَ البَرْنَامَجِ يُقَدِّمُهَا الإِعْلَامِيُّ مُحَمَّد الخَالِدِي مُبَاشَرَةً مِنْ قَلْبِ بَيْتِ العَزَاءِلِنَقْلِ نَبْضِ الشَّارِعِ الأُرْدُنِيِّ مِنْ بَلْدَةِ حَمُّود ومحافظة الكرك.
و يُقَدِّمُ الإِعْلَامِيُّ مُحَمَّد الخَالِدِي حَلْقَةَ اللَّيْلَةِ مِنْ بَرْنَامَجِ "نَبْضِ البَلَدِ" فِي بَثٍّ حَيٍّ وَمُبَاشِرٍ مِنْ دَاخِلِ بَيْتِ عَزَاءِ الشُّهَدَاءِ، مُسْتَضِيفاً عَدَداً مِنَ الوُجَهَاءِ وَالمَسْؤُولِينَ لِمُنَاقَشَةِ تَبِعَاتِ الحَادِثِ الإِرْهَابِيِّ وَرَسَائِلِ الصُّمُودِ الوَطَنِيِّ.
و تَنْقُلُ الحَلْقَةُ شَهَادَاتٍ حَيَّةً وَمُوَاجَهَاتٍ حِوَارِيَّةً مَعَ ذَوِي الضَّحَايَا وَأَبْنَاءِ الكَرَكِ؛ لِتَوْثِيقِ رَفْضِهِمُ القَاطِعِ لِمُحَاوَلَاتِ زَرْعِ الفِتْنَةِ وَتَأْكِيدِهِمْ عَلَى ثَبَاتِ الجَبْهَةِ الدَّاخِلِيَّةِ.
رَصْدٌ مَيْدَانِيٌّ لِـ"رُؤْيَا".. حُزْنٌيقٌ يُعَزِّزُ اللُّحْمَةَ الوَطَنِيَّةَ عَمِ
و رَصَدَتْ كَامِيرَا "رُؤْيَا" مَشَاعِرَ الحُزْنِ العَمِيقِ الَّتِي لَمْ تَخْلُ مِنْ إِرَادَةٍ صَلْبَةٍ وَعَزِيمَةٍ شَعْبِيَّةٍ تُجْمِعُ عَلَى إِدَانَةِ هَذَا الفِعْلِ الإِجْرَامِيِّ الجَبَانِ وَمُحَارَبَةِ أَصْحَابِ الفِكْرِ الضَّالِّ.
وجَدَّدَ ذَوُو الشُّهَدَاءِ وَالحُضُورُ، فِي حَدِيثِهِمْ لِـ"رُؤْيَا"، التَّأْكِيدَ عَلَى أَنَّ الرَّصَاصَ الغَادِرَ لَنْ يَزِيدَ الأُرْدُنَّ إِلَّا تَمَاسُكاً وَمَنَاعَةً، مُشَدِّدِينَ عَلَى أَنَّ المَسِيحِيِّينَ وَالمُسْلِمِينَ يَقِفُونَ فِي خَنْدَقٍ وَاحِدٍ يَتَقَاسَمُونَ فِيهِ المَصِيرَ وَالأُخُوَّةَ الرَّاسِخَةَ.
