أَكَّدَ مُسْتَشَارُ القَائِدِ العَامِّ لِلْحَرَسِ الثَّوْرِيِّ الإِيرَانِيِّ، الجِنِرَال مُحَمَّد رِضَا نَقْدِي، أَنَّ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةَ وَمَنْ وَصَفَهُمْ بِأَعْدَاءِ الثَّوْرَةِ الإِسْلَامِيَّةِ أَخْطَؤُوا فِي تَقْدِيرِ قُدُرَاتِ الشَّعْبِ الإِيرَانِيِّ؛ مُشَدِّداً عَلَى أَنَّ طِهْرَانَ سَتُسَخِّرُ كُلَّ مَا تَمْلِكُهُ مِنْ أَسْلِحَةٍ وَمَوَارِدَ لِمُوَاجَهَةِ المُعْتَدِينَ وَإِحْبَاطِ أَهْدَافِهِمْ.
تَسْخِيرُ المَوَارِدِ العَسْكَرِيَّةِ.. تَحْذِيرٌ إِيرَانِيٌّ مِنْ سُوءِ تَقْدِيرِ القُوَّةِ
أَبْرَزَ الجِنِرَال نَقْدِي مَوْقِفَ طِهْرَانَ مِنَ التَّهْدِيدَاتِ الخَارِجِيَّةِ وَقُدْرَتِهَا عَلَى الرَّدْعِ:
خَطَأُ الحِسَابَاتِ الأَمْرِيكِيَّةِ: أَوْضَحَ نَقْدِي أَنَّ الإِدَارَةَ الأَمْرِيكِيَّةَ وَأَطْرَافاً تُعَادِي الثَّوْرَةَ الإِسْلَامِيَّةَ بَنَوْا تَقْدِيرَاتِهِمْ عَلَى قِرَاءَةٍ خَاطِئَةٍ لِعَزِيمَةِ الشَّعْبِ الإِيرَانِيِّ وَإِمْكَانَاتِهِ الذَّاتِيَّةِ.
الجَاهِزِيَّةُ لِلتَّصَدِّي: جَدَّدَ التَّأْكِيدَ عَلَى أَنَّ القُوَّاتِ الإِيرَانِيَّةَ لَنْ تَتَرَدَّدَ فِي اسْتِخْدَامِ كَافَّةِ الأَسْلِحَةِ وَالإِمْكَانِيَّاتِ المُتَاحَةِ لَدَيْهَا لِكَسْرِ أَيِّ عُدْوَانٍ وَإِفْشَالِ مَسَاعِي المُعْتَدِينَ.
"تَسْنِيمُ": القَصْفُ العَشْوَائِيُّ آخِرُ أَوْرَاقِ الخَصْمِ.. وَرَدٌّ سَاحِقٌ فِي المَيْدَانِ
نَقَلَتْ وَكَالَةُ "تَسْنِيم" الإِيرَانِيَّةُ عَنْ مُسْتَشَارِ قَائِدِ الحَرَسِ الثَّوْرِيِّ تَوْصِيفَهُ لِوَاقِعِ المُواجَهَةِ المَيْدَانِيَّةِ:
تَرَاجُعُ خِيَارَاتِ العَدُوِّ: بَيَّنَ نَقْدِي أَنَّ مَا تَبَقَّى لِلْعَدُوِّ بِحَسَبِ تَعْبِيرِهِ بَاتَ يَقْتَصِرُ عَلَى إِطْلَاقِ الصَّوَارِيخِ وَاللُّجُوءِ إِلَى القَصْفِ العَشْوَائِيِّ دُونَ تَحْقِيقِ أَيِّ مَكْسَبٍ عَسْكَرِيٍّ حَقِيقِيٍّ.
ضَرَبَاتٌ مُبَاشِرَةٌ: أَشَارَ إِلَى أَنَّ مَنْ وَصَفَهُمْ بِـمُجَاهِدِي الإِسْلَامِ وَجَّهُوا رَدّاً سَاحِقاً وَحَاسِماً عَلَى تِلْكَ الأَعْمَالِ العُدْوَانِيَّةِ، بِمَا يَمْنَعُ تَمْرِيرَهَا دُونَ رَدْعٍ.
