أَكَّدَ الشَّيْخُ العَشَائِرِيُّ وَالعَيْنُ السَّابِقُ، طَلاَل المَاضِي، فِي تَصْرِيحَاتٍ لِـ "رُؤْيَا أخْبَارِ"، أَنَّ دِمَاءَ شُهَدَاءِ الكَرَكِ وَتَضْحِيَاتِ أَهْلِهَا تُمَثِّلُ رُكْناً أَسَاسِيّاً فِي صَلاَبَةِ الدَّوْلَةِ الأُرْدُنِيَّةِ وَمَنَاعَتِهَا، مُشَدِّداً عَلَى أَنَّ المَمْلَكَةَ تَتَمَيَّزُ بِتَارِيخٍ عَرِيقٍ امْتَزَجَتْ فِيهِ دِمَاءُ المُسْلِمِينَ وَالمَسِيحِيِّينَ دِفَاعاً عَنِ الوَطَنِ.
وَوَصَفَ المَاضِي الفِكْرَ الظَّلاَمِيَّ المُتَطَرِّفَ بِأَنَّهُ "فِكْرٌ وَحْشِيٌّ مُعَادٍ لِلإِنْسَانِيَّةِ لاَ يُمَيِّزُ بَيْنَ دِينٍ وَآخَرَ"، مُؤَكِّداً أَنَّ الأُرْدُنَّ بِقِيَادَتِهِ الهَاشِمِيَّةِ الحَكِيمَةِ وَوَعْيِ شَعْبِهِ الصَّابِرِ وَالمُسَانِدِ دَوْماً لِقَضَايَا أُمَّتِهِ وَفِي مُقَدَّمَتِهَا القَضِيَّةُ الفِلَسْطِينِيَّةُ سَيَبْقَى عَصِيّاً عَلَى كُلِّ مُحَاوَلاَتِ الإِرْهَابِ وَاسْتِهْدَافِ أَمْنِهِ وَنَسِيجِهِ الاجْتِمَاعِيِّ.
أَبْرَزُ رَسَائِلِ الشَّيْخِ طَلاَل المَاضِي:
سِيَادَةُ القَانُونِ وَدَوْرُ الأَجْهِزَةِ الأَمْنِيَّةِ: شَدَّدَ عَلَى أَنَّ التَّدَخُّلَ المِبَاشِرَ لِفَرْضِ الأَمْنِ وَتَطْبِيقِ النِّظَامِ هُوَ وَاجِبُ الدَّوْلَةِ الحَصْرِيُّ عَبْرَ لُغَةِ القَانُونِ، مُعْرِباً عَنْ ثِقَتِهِ المُطْلَقَةِ فِي قُدْرَةِ الأَجْهِزَةِ الأَمْنِيَّةِ عَلَى إِحْبَاطِ مُخَطَّطَاتِ العَابِثِينَ وَمُلاَحَقَةِ الخَفَايَا الإِرْهَابِيَّةِ.
المَسْؤُولِيَّةُ العَشَائِرِيَّةُ وَالمُجْتَمَعِيَّةُ: بَيَّنَ أَنَّ دَوْرَ العَشَائِرِ الأُرْدُنِيَّةِ هُوَ دَوْرٌ إِرْشَادِيٌّ تَوْعَوِيٌّ لِتَقْدِيمِ النَّصِيحَةِ لِلأَبْنَاءِ وَمُسَانَدَةِ مُؤَسَّسَاتِ الدَّوْلَةِ، دَاعِياً إِلَى تَحْصِينِ النَّاشِئَةِ عَبْرَ الأُسْرَةِ وَتَسْلِيحِ المُجْتَمَعِ بِالثَّقَافَةِ الوَطَنِيَّةِ المُتَمَاسِكَةِ لِمَنْعِ إِثَارَةِ النَّعَرَاتِ وَالفِتَنِ.
اقرأ أيضاً: الشيخ عاطف المجالي: الهجوم الإرهابي لم ولن ينجح في شق صف عشائر الكرك وتلاحمها
اسْتِخْلاَصُ العِبَرِ وَالتَّضَامُنُ المَيْدَانِيُّ: دَعَا إِلَى اسْتِخْلاَصِ الدُّرُوسِ مِنْ حَادِثَةِ الكَرَكِ عَبْرَ إِعَادَةِ تَقْيِيمِ كَفَاءَةِ التَّحْصِينِ المُجْتَمَعِيِّ وَالمُؤَسَّسِيِّ، كَاشِفاً عَنْ فَتْحِ بَيْتِ عَزَاءٍ فِي مُحَافَظَةِ المَفْرَقِ إِكْرَاماً لِأَرْوَاحِ شُهَدَاءِ الكَرَكِ وَتَأْكِيداً عَلَى وَحْدَةِ الصَّفِّ وَتَلاَحُمِ الأُرْدُنِيِّينَ خَلْفَ قِيَادَتِهِمْ الوَطَنِيَّةِ.
