سياسة اليوم, 17:21 | --
+A -A
مستشار سابق: تصريحاتنا بشأن المخدرات والعملة المزورة تستهدف العصابات لا الدول
بغداد اليوم - بغداد
أكد مستشار رئيس الوزراء السابق لشؤون العشائر، عبد الأمير التعيبان، اليوم الاحد (25 تشرين الأول 2026)، أن تصريحاته الأخيرة بشأن المخاطر الاقتصادية والأمنية المرتبطة بتجارة المخدرات والعملة المزورة تأتي في إطار الواجب الوطني والمهني، ولا تستهدف أي دولة أو جهة سياسية.
وقال التعيبان، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "الجريمة لا وطن لها، وإن العصابات لا تمثل الدول"، مبيناً أن الحديث عن الحدود الشرقية يستند إلى معطيات جغرافية ومهنية تتعلق بمسارات تهريب المخدرات، مشيراً إلى أن أفغانستان تُعد من أبرز مصادر إنتاج المخدرات عالمياً، وأن إيران تقع ضمن مسارات العبور التي تستغلها شبكات التهريب للوصول إلى العراق ودول أخرى.
وأضاف أن مكافحة هذه الشبكات تمثل مسؤولية مشتركة بين الدول المتضررة، لافتاً إلى أن إيران نفسها تبذل جهوداً وتقدم ضحايا في مواجهة عصابات التهريب، مؤكداً ضرورة التمييز بين نشاط الجماعات الإجرامية ومواقف الدول.
وشدد التعيبان على عمق العلاقات العراقية الإيرانية، واصفاً إياها بالاستراتيجية والروحية، ومشيراً إلى الروابط التاريخية والمصير المشترك بين الشعبين، فضلاً عن تعاونهما في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي.
وأوضح أن منهجه يقوم على تشخيص مصادر الخلل من دون توجيه الاتهام إلى الدول، مستشهداً بتصريحات سابقة بشأن جنسيات بعض الانتحاريين والإرهابيين، والتي قال إنها لم تكن تعني اتهام الحكومات التي ينتمي إليها هؤلاء.
وأكد التعيبان أن حماية الشباب العراقي من المخدرات وصون الاقتصاد من مخاطر العملة المزورة تمثلان أولوية وطنية، مشدداً على استمرار طرح الملفات الأمنية والاقتصادية بشفافية وجرأة، بعيداً عن محاولات تحريف التصريحات أو توظيفها سياسياً.
وختم بالتأكيد أن الحفاظ على سيادة العراق وأمنه ومصالح شعبه سيبقى أساس مواقفه، وأن تشخيص الجرائم وملاحقة مرتكبيها لا يعني استهداف الدول أو الإساءة إلى العلاقات معها.
مشاركة الخبر على:
