أَقَرَّتْ لَجْنَةُ السَّلَامَةِ العَامَّةِ فِي بَلَدِيَّةِ الرُّوَيْشِدِ، عَقِبَ اجْتِمَاعٍ لِأَعْضَائِهَا وَإِجْرَاءِ كَشْفٍ حِسِّيٍّ وَمَيْدَانِيٍّ، إِغْلَاقَ نُزُولِ شَارِعِ بَغْدَادَ الدَّوْلِيِّ القَدِيمِ المُمُحَاذِي لِجِسْرِ الرُّوَيْشِدِ بِصُورَةٍ مُؤَقَّتَةٍ؛ فِي إِجْرَاءِ احْتِرَازِيٍّ يَسْتَهْدِفُ ضَمَانَ سَلَامَةِ المُواطِنِينَ وَحِمَايَةَ الأَرْوَاحِ وَالمُمْتَلَكَاتِ، لِمَا يُشَكِّلُهُ هَذَا المَسَارُ مِنْ خُطُورَةٍ دَاهِمَةٍ بِوَصْفِهِ مَجْرَى سُيُولٍ رَئِيسِيّاً يَعْبُرُ أَرَاضِي اللِّوَاءِ، وَلَا سِيَّمَا مَعَ دُخُولِ مَوْسِمِ الشِّتَاءِ.
مَسَارٌ لِلسُّيُولِ وَسِجِلِّ الحَوَادِثِ.. دَوَافِعُ الإِغْلَاقِ وَالرَّقَابَةِ المَيْدَانِيَّةِ
فَنَّدَتِ البَلَدِيَّةُ الأَسْبَابَ المُمُبَاشِرَةَ الَّتِي دَفَعَتْ لِاتِّخَاذِ قَرَارِ الإِغْلَاقِ العَاجِلِ:
وُقُوعُ الطَّرِيقِ ضِمْنَ مَجَارِي السُّيُولِ: أَوْضَحَتِ اللَّجْنَةُ أَنَّ الطَّرِيقَ يُمَثِّلُ نُقْطَةَ عُبُورٍ وَمَجْرَى تَدَفُّقٍ لِمِيَاهِ الأَمْطَارِ وَالسُّيُولِ الَّتِي تَجْتَاحُ مَنَاطِقَ اللِّوَاءِ، مِمَّا يَجْعَلُ حَرَكَةَ المَرْكَبَاتِ فَوْقَهُ مُجَازَفَةً حَقِيقِيَّةً تُهَدِّدُ السَّلَامَةَ العَامَّةَ خِلَالَ فَصْلِ الشِّتَاءِ.
تَفَادِي تَكْرَارِ الحَوَادِثِ القَاتِلَةِ: اسْتَحْضَرَ القَرَارُ مَا شَهِدَهُ هَذَا النُّزُولُ طَوَالَ السَّنَوَاتِ المَاضِيَةِ مِنْ تَكَرُّرِ تَشَكُّلِ السُّيُولِ الجَارِفَةِ، وَمَا رَافَقَ ذَلِكَ مِنْ حَوَادِثَ مَأْسَاوِيَّةٍ أَوْدَتْ بِحَيَاةِ عَدَدٍ مِنَ المُواطِنِينَ، الأَمْرُ الَّذِي اسْتَوْجَبَ حَسْمَ المِلَفِّ وِقَائِيّاً.
بَدِيلٌ آمِنٌ وَانْسِيَابِيَّةٌ مُسْتَمِرَّةٌ.. حَرَكَةُ السَّيْرِ تَنْتَظِمُ عَلَى الشَّارِعِ الرَّئِيسِيِّ
طَمْأَنَتْ بَلَدِيَّةُ الرُّوَيْشِدِ السَّائِقِينَ وَمُسْتَخْدِمِي الطَّرِيقِ الدَّوْلِيِّ بِشَأْنِ بَدَائِلِ المُرُورِ:
جَاهِزِيَّةُ الشَّارِعِ الرَّئِيسِيِّ البَدِيلِ: أَكَّدَتِ البَلَدِيَّةُ تَوَافُرَ مَسَارٍ رَئِيسِيٍّ بَدِيلٍ لِشَارِعِ بَغْدَادَ الدَّوْلِيِّ، يَعْمَلُ بِكَفَاءَةٍ وَتَجْرِي فِيهِ حَرَكَةُ السَّيْرِ وَالمُرُورِ بِشَكْلٍ طَبِيعِيٍّ وَمُنْتَظَمٍ دُونَ أَيِّ عَوَائِقَ.
اقرأ أيضاً: المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق
دَعْوَةٌ لِتَوَخِّي الحَيْطَةِ: أَهَابَتِ الكَوَادِرُ المَعْنِيَّةُ بِجَمِيعِ المُواطِنِينَ وَسَائِقِي الشَّاحِنَاتِ وَالمَرْكَبَاتِ ضَرُورَةَ الِالتِزَامِ بِالتَّحْوِيلَاتِ المَيْدَانِيَّةِ وَاتِّبَاعِ الإِرْشَادَاتِ التَّحْذِيرِيَّةِ؛ حِفَاظاً عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَتَفَادِياً لِأَيِّ مَخَاطِرَ قَدْ تَنْجُمُ عَنِ التَّقَلُّبَاتِ الجَوِّيَّةِ.
