- أَطْلَقَتِ الشُّرْطَةُ الْإِيطَالِيَّةُ الْغَازَ الْمُسِيلَ لِلْدُمُوعِ فِي مِيلَانُو بَعْدَ تَعَرُّضِهَا لِلرَّشْقِ بِالْحِجَارَةِ فِي السَّاحَةِ الْمُقَابِلَةِ لِلْكَاتِدْرَائِيَّةِ
أَدَانَتْ رَئِيسَةُ الْوُزَرَاءِ الْإِيطَالِيَّةُ جُورْجِيَا مِيلُونِي أَعْمَالَ الْعُنْفِ الَّتِي شَهِدَتْهَا الْبِلَادُ، السَّبْتَ، عَقِبَ امْتِدَادِ مَوْجَةِ الِاحْتِجَاجَاتِ الْمَنَاهِضَةِ لِغَلَاءِ الْمَعِيشَةِ مِنْ فَرَنْسَا الْمُجَاوِرَةِ إِلَى إِيطَالْيَا، حَيْثُ خَرَجَ عَشَرَاتُ الْآلَافِ فِي وَاحِدَةٍ مِنْ أَعْنَفِ الْمَوَاجَهَاتِ مُنْذُ سَنَوَاتٍ.
مِيلُونِي: التَّظَاهُرُ حَقٌّ وَتَحْوِيلُ الْمُدُنِ لِمَعَارِكَ مَرْفُوضٌ
وَأَكَّدَتْ مِيلُونِي، فِي مَنْشُورٍ عَبْرَ مِنْصَّةِ "إِكْس" فِي وَقْتٍ تَسْتَعِدُّ فِيهِ الْبِلَادُ لِلِانْتِخَابَاتِ الْعَامَ الْمُقْبِلَ، أَنَّ "التَّظَاهُرَ حَقٌّ، أَمَّا تَحْوِيلُ مُدُنِنَا إِلَى سَاحَاتِ مَعَارِكَ فَلَيْسَ كَذَلِك".
تَأْتِي تَصْرِيحَاتُهَا فِي ظِلِّ تَصَاعُدِ الْغَضَبِ الشَّعْبِيِّ إِثْرَ ارْتِفَاعِ تَكَالِيفِ الْمَعِيشَةِ وَتَرَاجُعِ الْخِدْمَاتِ الْعَامَّةِ.
اشْتِبَاكَاتٌ فِي مِيلَانُو وَبُولُونْيَا وَإِغْلَاقٌ لِلْمَرَافِقِ
مَيْدَانِيًّا، أَطْلَقَتِ الشُّرْطَةُ الْإِيطَالِيَّةُ الْغَازَ الْمُسِيلَ لِلْدُمُوعِ فِي مِيلَانُو بَعْدَ تَعَرُّضِهَا لِلرَّشْقِ بِالْحِجَارَةِ فِي السَّاحَةِ الْمُقَابِلَةِ لِلْكَاتِدْرَائِيَّةِ، بَيْنَمَا حَاوَلَتْ إِبْعَادَ مُتَظَاهِرِينَ مُلَثَّمِينَ عَنْ مَرْكَزِ "غَالِيرْيَا فِيتُورْيُو إِيمَانُويِل الثَّانِي" التِّجَارِيِّ.
وَفِي بولُونْيَا، اسْتَخْدَمَتِ القُوَّاتُ الأَمْنِيَّةُ خَرَاطِيمَ الْمِيَاهِ لِتَفْرِيقِ الحُشُودِ وَأَوْقَفَتْ سَبْعَةَ أَشْخَاصٍ، فِي حِينِ أُغْلِقَتِ الْمَتَاجِرُ وَمَحَطَّةُ مِتْرُو "دُومُو" مَعَ سُقُوطِ عَدَدٍ مِنَ الْمُصَابِينَ.
