
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
كشف مسؤول حكومي يمني، أن إحصائيات النزوح من مديرية المضاربة ورأس العارة في محافظة لحج جنوب غربي البلاد، بلغت 15 ألف أسرة، يواجهون أوضاع مأساوية، جراء تمدد المواجهات بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة الحوثي مناطقهم.
وأوضح وكيل محافظة لحج ورئيس لجنة الطوارئ الإنسانية الدكتور أحمد الشبيقي، في حوار مع صحيفة “عدن الغد” أن اقتراب المواجهات من مناطق الأغبرة والمشاولة والبوكرة والمحاولة والشبيقة والبرهنة والكعللة التابعة لمديرية المضاربة رأس العارة دفع الأهالي إلى النزوح حفاظاً على حياتهم.
وأشار إلى توزع النازحين في مناطق صحراوية ومفتوحة وتحت الأشجار وفي العراء بلا مقومات أساسية، يعيشون معاناة إنسانية مأساوية تتجاوز إمكانات السلطة المحلية والجهات العاملة في المجال الإنساني.
وتحدث عن احتياج كبير في لتدخلات في المأوى الآمن، والغذاء، ومياه الشرب النظيفة، والخدمات الصحية، لافتاً إلى ضغط كبير على قطاعات المياه والصحة والتعليم في المناطق المستضيفة.
وكشف على قيام السلطة المحلية بجهود تتبع وحصر الأسر النازحة معتبرا ذلك الخطوة الأهم في الاستجابة الإنسانية، وأوضح إن الفئات الأكثر تضرراً هم الأطفال، والنساء الحوامل والمرضعات، وكبار السن، والأشخاص ذوو الإعاقة.
