- الشيخ عاطف المجالي: كلنا في الكرك مسلمين ومسيحيين عشيرة واحدة
- الشيخ عاطف المجالي: تطبيق القانون العشائري بعد كشف الأجهزة الأمنية هوية منفذي الهجوم
- الشيخ عاطف المجالي: تطبيق الحق العشائري لا يُغني عن القانون وإجراءات التقاضي الرسمية
- الشيخ عاطف المجالي: الحق العشائري منفصل تماما عن القانون وسيادة الدولة وليس بديلا لهما
أَكَّدَ الشَّيْخُ عَاطِف المَجَالِي، خِلَالَ حَدِيثِهِ لِبَرْنَامَجِ نَبْضِ البَلَدِ، أَنَّ أَهْلَ الكَرَكِ يَدٌ وَاحِدَةٌ وَيَتَجَاوَزُونَ الصِّعَابَ بِوَحْدَتِهِمْ الرَّاسِخَةِ، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ الجَمِيعَ فِي الكَرَكِ، مُسْلِمِينَ وَمَسِيحِيِّينَ، يُشَكِّلُونَ عَشِيرَةً وَاحِدَةً لَا يُمْكِنُ تَفْرِيقُهَا، وَأَنَّ الهُجُومَ الإِرْهَابِيَّ لَمْ وَلَنْ يَنْجَحَ فِي شَقِّ صَفِّ عَشَائِرِ الكَرَكِ وَتَلَاحُمِهَا التَّارِيخِيِّ، لَافِتًا إِلَى حَتْمِيَّةِ القَضَاءِ عَلَى الفِكْرِ الـمُتَطَرِّفِ وَاجْتِثَاثِ جُذُورِهِ.
القَانُونُ العَشَائِرِيُّ وَسِيَادَةُ الدَّوْلَةِ
وَأَوْضَحَ الشَّيْخُ المَجَالِي أَنَّ تَطْبِيقَ القَانُونِ العَشَائِرِيِّ سَيَكُونُ بَعْدَ كَشْفِ الأَجْهِزَةِ الأَمْنِيَّةِ عَنْ هُوِيَّةِ مُنَفِّذِي الهُجُومِ الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك، مُؤَكِّدًا فِي الوَقْتِ ذَاتِهِ أَنَّ تَطْبِيقَ الحَقِّ العَشَائِرِيِّ لَا يُغْنِي أَبَدًا عَنِ القَانُونِ وَإِجْرَاءَاتِ التَّقَاضِي الرَّسْمِيَّةِ فِي المَحَاكِمِ، بَلْ هُوَ مُنْفَصِلٌ تَمَامًا عَنِ القَانُونِ وَعَنْ سِيَادَةِ الدَّوْلَةِ وَلَيْسَ بَدِيلًا لَهُمَا، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ سِيَادَةَ القَانُونِ وَمُؤَسَّسَاتِ الدَّوْلَةِ هِيَ المَظَلَّةُ الأَسَاسِيَّةُ لِلْجَمِيعِ.
يُذْكَرُ أَنَّ قَرْيَةَ حَمُّود فِي مُحَافَظَةِ الكَرَكِ كَانَتْ قَدْ شَهِدَتِ اعْتِدَاءً إِرْهَابِيًّا غَادِرًا اسْتَهْدَفَ المُمُصَلِّينَ والمشيعين أَثْنَاءَ تَوَاجُدِهِمْ دَاخِلَ كَنِيسَةِ حمود وَبَاحَتِهَا الخَارِجِيَّةِ لِتَأْدِيَةِ وَاجِبِ العَزَاءِ فِي إِحْدَى سَيِّدَاتِ البَلْدَةِ؛ حَيْثُ أَمْطَرَ المُسَلَّحُونَ الإرهابيون المُعَزِّينَ بِوَابِلٍ مِنَ الرَّصَاصِ الحَيِّ، مِمَّا أَسْفَرَ عَنِ ارْتِقَاءِ 9 شُهَدَاءِ فِي جَرِيمَةٍ بَشِعَةٍ هَزَّتِ الوِجْدَانَ الأُرْدُنِيَّ وَقُوبِلَتْ بِإِدَانَاتٍ وَاسِعَةٍ مَحَلِّيًّا وَعَرَبِيًّا وَدَوْلِيًّا، وَسَطَ اسْتِنْفَارٍ أَمْنِيٍّ مُتَوَاصِلٍ لِمُلَاحَقَةِ الجُنَاةِ وَتَقْدِيمِهِمْ لِلْعَدَالَةِ.
